كُلِّ بَاغٍ وكَانَ اللَّه عَزَّ وجَلَّ لَه نَاصِراً وظَهِيراً
3 - عَنْه عَنْ شَرِيفِ بْنِ سَابِقٍ عَنِ الْفَضْلِ بْنِ أَبِي قُرَّةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ كَتَبَ رَجُلٌ إِلَى الْحُسَيْنِ ص عِظْنِي بِحَرْفَيْنِ فَكَتَبَ إِلَيْه مَنْ حَاوَلَ أَمْراً بِمَعْصِيَةِ اللَّه كَانَ أَفْوَتَ لِمَا يَرْجُو وأَسْرَعَ لِمَجِيءِ مَا يَحْذَرُ
4 - أَبُو عَلِيٍّ الأَشْعَرِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ عَنْ صَفْوَانَ عَنِ الْعَلَاءِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ قَالَ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ ع لَا دِينَ لِمَنْ دَانَ بِطَاعَةِ مَنْ عَصَى اللَّه ولَا دِينَ لِمَنْ دَانَ بِفِرْيَةِ بَاطِلٍ عَلَى اللَّه ولَا دِينَ لِمَنْ دَانَ بِجُحُودِ شَيْءٍ مِنْ آيَاتِ اللَّه
5 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه عَنْ أَبِيه ع عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّه الأَنْصَارِيِّ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّه ص مَنْ
شرح
طاعة الله في هذا الموضع ، والظهير المعين .
الحديث الثالث : ضعيف .
" بحرفين " أي بجملتين وما ذكره عليه السلام مع العطف في حكم جملتين ، ويحتمل أن يكون الحرفان كناية عن الاختصار في الكلام " من حاول " أي رام وقصد ، واللام في قوله " لما يرجو " و " لمجيء " للتعدية .
الحديث الرابع : صحيح .
" لا دين " أي لا إيمان أو لا عبادة " لمن دان " أي عبد الله " بطاعة من عصى الله " أي غير المعصوم ، فإنه لا يجوز طاعة غير المعصوم في جميع الأمور ، وقيل : من عصى الله من يكون حكمه معصية ولم يكن أهلا للفتوى " لمن دان " أي اعتقد أي عبد الله " بافتراء الباطل على الله " أي جعل هذا الافتراء عبادة أو جعل عبادته مبنية على الافتراء " بجحود شيء من آيات الله " أي أنكر شيئا من محكمات القرآن ، ويحتمل أن يكون المراد بالآيات الأئمة عليهم السلام كما مر في الأخبار .
الحديث الخامس : ضعيف على المشهور .