نَالَ مِنْهَا أَلْجَمَ نَفْسَه عَنْهَا لِسُوءِ عَاقِبَتِهَا وشَنَآنِهَا لَوِ اطَّلَعْتَ عَلَى قَلْبِه عَجِبْتَ مِنْ عِفَّتِه وتَوَاضُعِه وحَزْمِه وأَمَّا الرَّاغِبُ فَلَا يُبَالِي مِنْ أَيْنَ جَاءَتْه الدُّنْيَا مِنْ حِلِّهَا أَوْ مِنْ حَرَامِهَا ولَا يُبَالِي مَا دَنَّسَ فِيهَا عِرْضَه وأَهْلَكَ نَفْسَه وأَذْهَبَ مُرُوءَتَه فَهُمْ فِي غَمْرَةٍ يَضْطَرِبُونَ
14 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حَكِيمٍ عَمَّنْ حَدَّثَه عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ص لَا يَصْغَرُ مَا يَنْفَعُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ولَا يَصْغَرُ مَا يَضُرُّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَكُونُوا فِيمَا أَخْبَرَكُمُ اللَّه عَزَّ وجَلَّ كَمَنْ عَايَنَ
15 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه وعَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ الْقَاسَانِيِّ جَمِيعاً عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ سُلَيْمَانَ الْمِنْقَرِيِّ عَنْ حَفْصِ بْنِ غِيَاثٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّه يَقُولُ
إِنْ قَدَرْتَ أَنْ لَا تُعْرَفَ فَافْعَلْ ومَا عَلَيْكَ أَلَّا يُثْنِيَ عَلَيْكَ النَّاسُ ومَا عَلَيْكَ أَنْ تَكُونَ
شرح
سلفه أو من يلزمه أمره أو موضع المدح والذم منه أو ما يفتخر به من حسب وشرف .
" وأهلك " عطف على دنس أو لا يبالي ، والمروة آداب نفسانية تحمل مراعاتها الإنسان على الوقوف عند محاسن الأخلاق وجميل العادات ، والغمرة الرحمة والشدة والانهماك في الباطل ، ومعظم البحر ، وكأنه عليه السلام شبهه بمن غرق في البحر يضطرب ولا يمكنه الخروج منه .
الحديث الرابع عشر : ضعيف على المشهور .
وصغر ككرم وفرح صار صغيرا ويمكن أن يقرأ على المجهول من بناء التفعيل أي لا يعد صغيرا كمن عاين هو مرتبة عين اليقين كما مر .
الحديث الخامس عشر : ( 1 )
" إن قدرت إن لا تعرف فافعل " هذا مما يدل على أن العزلة أفضل من
هامش
( 1 ) كذا في جميع النسخ التي عندنا .