لَا تَعْبُدُ اللَّه عَلَى شَيْءٍ
14 - عَنْه عَنِ الْخَطَّابِ بْنِ مَسْلَمَةَ وأَبَانٍ عَنِ الْفُضَيْلِ قَالَ دَخَلْتُ عَلَى أَبِي جَعْفَرٍ ع وعِنْدَه رَجُلٌ فَلَمَّا قَعَدْتُ قَامَ الرَّجُلُ فَخَرَجَ فَقَالَ لِي يَا فُضَيْلُ مَا هَذَا عِنْدَكَ قُلْتُ ومَا هُوَ قَالَ حَرُورِيٌّ قُلْتُ كَافِرٌ قَالَ إِي واللَّه مُشْرِكٌ
15 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ أَبِي أَيُّوبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ ع يَقُولُ كُلُّ شَيْءٍ يَجُرُّه الإِقْرَارُ والتَّسْلِيمُ فَهُوَ الإِيمَانُ وكُلُّ شَيْءٍ يَجُرُّه الإِنْكَارُ والْجُحُودُ فَهُوَ الْكُفْرُ
شرح
حروراء بالمد والقصر ، وهو موضع قريب من الكوفة ، كان أول مجتمعهم وتحكيمهم فيه وهم أحد الخوارج الذين قاتلهم علي عليه السلام " الكافرة المشركة " قد عرفت الفرق بين الكفر والشرك ، وأن الكفر أعم أي هم جمعوا بينهما فإنهم كفروا حيث تركوا ما أمر الله به من طاعة الأئمة عليه السلام عنادا أو بغيا ، وأشركوا حيث اتخذوا طواغيته أئمة من غير نصب الله لهم التي لا تعبد الله على شيء من الدين ، فإنه لا دين لهم ، أو من العبادة فإن عباداتهم باطلة .
الحديث الرابع عشر : حسن موثق .
والضمير في عنه لابن أبي عمير " ما هذا عندك " يعني أهو كافر باعتقادك أم مسلم ؟ " قلت : وما هو ؟ " أي لا أعلم مذهبه حتى أحكم عليه بالإسلام أو الكفر " أي والله مشرك " أي كفره مجامع للشرك ، وفي بعض النسخ ومشرك وهو أظهر .
الحديث الخامس عشر : صحيح .
" كل شيء يجره الإقرار " أي هو من لوازمه وتوابعه كالأعمال الصالحة والأخلاق الفاضلة ، والورع عن المعاصي ، فهو داخل في الإيمان على وجه ومكمل له على وجه آخر .
" وكل شيء يجره الإنكار والجحود " أي هو من لوازمهما وتوابعهما وآثارهما ، فهو داخل في الكفر ومن مكملاته أو من طرقه المؤدية إليه ،