عليه السلام يَحْمِلُكُمْ عَلَى الْحَقِّ فَإِنْ أَطَعْتُمُوه ذَلَلْتُمْ وإِنْ عَصَيْتُمُوه كَفَرْتُمْ بِاللَّه عَزَّ وجَلَّ
18 - الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْوَشَّاءِ قَالَ حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا الْحَسَنِ مُوسَى ع يَقُولُ إِنَّ عَلِيّاً ع . بَابٌ مِنْ أَبْوَابِ الْهُدَى فَمَنْ دَخَلَ مِنْ بَابِ عَلِيٍّ كَانَ مُؤْمِناً ومَنْ خَرَجَ مِنْه كَانَ كَافِراً ومَنْ لَمْ يَدْخُلْ فِيه ولَمْ يَخْرُجْ مِنْه كَانَ فِي الطَّبَقَةِ الَّذِينَ لِلَّه فِيهِمُ الْمَشِيئَةُ
19 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنِ ابْنِ بُكَيْرٍ عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ لَوْ أَنَّ الْعِبَادَ إِذَا جَهِلُوا وَقَفُوا ولَمْ يَجْحَدُوا لَمْ يَكْفُرُوا
شرح
بني أسد وأخذه فقام إليه نعيم بن دجاجة الأسدي فأفلته فبعث إليه أمير المؤمنين فأتوه به وأمر به أن يضرب ، فقال له نعيم : أما والله إن المقام معك لذل وإن فراقك لكفر ، قال : فلما سمع ذلك منه قال له : قد عفونا عنك إن الله عز وجل يقول : « ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ السَّيِّئَةَ » ( 1 ) أما قولك : إن المقام معك لذل فسيئة اكتسبتها ، وأما قولك : إن فراقك لكفر فحسنة اكتسبتها ، فهذه بهذه ، ثم أمر أن يخلي عنه .
ولا ينافيه عده سيئة فإن مواجهته عليه السلام بهذا الكلام كان سوء أدب وإن كان حقا فتأمل .
الحديث الثامن عشر : ضعيف على المشهور .
وكان فساق الشيعة والمستضعفين وأشباههم داخلون في القسم الثالث ، وأما من بلغته الدعوة وتمت عليه الحجة فعدم الدخول فيه كفر وهو غير معذور .
الحديث التاسع عشر : كالسابق .
وهو باب رحمة فتحه الله للعباد ، ويدل على أن الجاهل معذور في أكثر الموارد ، كمن جهل إمامة علي عليه السلام ولم تقم عليه حجة إذا وقف ولم ينكره لم يكفر ودخل
هامش
( 1 ) سورة المؤمنون : 96 .