تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول — صفحة 403

مساهمون:

ص٤٠٣
يُوَاخِيَ الرَّجُلُ الرَّجُلَ عَلَى الدِّينِ فَيُحْصِيَ عَلَيْه زَلَّاتِه لِيُعَيِّرَه بِهَا يَوْماً مَا 7 - عَنْه عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنِ ابْنِ بُكَيْرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ أَبْعَدُ مَا يَكُونُ الْعَبْدُ مِنَ اللَّه أَنْ يَكُونَ الرَّجُلُ يُوَاخِيَ الرَّجُلَ وهُوَ يَحْفَظُ عَلَيْه زَلَّاتِه لِيُعَيِّرَه بِهَا يَوْماً مَا بَابُ التَّعْيِيرِ 1 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ رَجُلٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ مَنْ أَنَّبَ مُؤْمِناً أَنَّبَه اللَّه فِي الدُّنْيَا والآخِرَةِ
شرح
ومثله من المصنف غريب . الحديث السابع : كالسابق . ويقال عيرته كذا وبكذا إذا قبحته عليه ونسبته إليه يتعدى بنفسه وبالباء وكان المراد الأبعدية بالنسبة إلى ما لا يؤدى إلى الكفر ، فلا ينافي قوله عليه السلام أقرب ما يكون العبد إلى الكفر .

باب التعيير

الحديث الأول : مرسل كالحسن . وقال الجوهري : أنبه تأنيبا عنفه ولامه ، وتأنيبه عز وجل إما على الحقيقة ففي الآخرة ظاهر وفي الدنيا وإن لم يسمع لكن يفتضح عند الملاء الأعلى ، ويعلمه بأخبار المخبر الصادق وأمثال ذلك من نداء الله تعالى مع عدم سماعه كثيرة ، والكل محمول على ذلك ، وإما المراد به إفشاء عيوبه وابتلائه بمثله في الدنيا وعقابه على التأنيب في الآخرة على المشاكلة أو تسمية المسبب باسم السبب .