12 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ غَيْرِ وَاحِدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَسْبَاطٍ عَنْ عَمِّه يَعْقُوبَ بْنِ سَالِمٍ عَنْ عَبْدِ الأَعْلَى عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ قُلْتُ لَه مَا الْكِبْرُ فَقَالَ أَعْظَمُ الْكِبْرِ أَنْ تَسْفَه الْحَقَّ وتَغْمِصَ النَّاسَ قُلْتُ ومَا سَفَه الْحَقِّ قَالَ يَجْهَلُ الْحَقَّ ويَطْعُنُ عَلَى أَهْلِه
13 - عَنْه عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ يَزِيدَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ بْنِ يَزِيدَ عَنْ أَبِيه قَالَ قُلْتُ لأَبِي عَبْدِ اللَّه ع إِنَّنِي آكُلُ الطَّعَامَ الطَّيِّبَ وأَشَمُّ الرِّيحَ الطَّيِّبَةَ وأَرْكَبُ الدَّابَّةَ
شرح
بأرجلهم بدليل أن الأجساد تعاد على ما كانت عليه من الأجزاء عن ( 1 ) لا يعاد منهم ما انفصل عنهم من الغلفة وقرينة المجاز قوله : في صورة الرجال ، وقال بعضهم : يعني أن صورهم صور الإنسان وجثتهم كجثة الذر في الصغر وهذا أنسب بالسياق لأنهم شبهوا بالذر ، ووجه الشبه إما صغر الجثة أو الحقارة ، وقوله : في صور الرجال بيان للوجه ، وحديث : الأجساد تعاد على ما كانت عليه لا ينافيه ، لأنه قادر على إعادة تلك الأجزاء الأصلية في مثل الذر .
الحديث الثاني عشر : مرسل كالحسن .
" فقال : ما تسفه ( 2 ) الحق " أي ما معنى هذه الجملة ؟ ويمكن أن يقرأ بصيغة المصدر من باب التفعل وكأنه سأل عن الجملتين معا واكتفى بذكر إحداهما ، أي إلى آخر الكلام بقرينة الجواب ، أو كان غرضه السؤال عن الأولى فذكر عليه السلام الثانية أيضا لتلازمهما أو لعلمه بعدم فهم الثانية أيضا .
الحديث الثالث عشر : مجهول .
وفي النهاية
دابة فارهة أي نشيطة حادة قوية ، انتهى .
وكان السائل إنما سأل عن هذه الأشياء لأنها سيرة المتكبرين لتفرعها على الكبر ، أو كون الكبر سبب ارتكابها غالبا فأجاب عليه السلام ببيان معنى التكبر
هامش
( 1 ) كذا في النسخ ، ولم أقف على ما نقله في كتبهم .
( 2 ) كذا في النسخ وعليه الشرح الآتي والاحتمالات المذكورة ، ولكن الظاهر « سفه الحق » كما في المتن بدون هذا الاحتمالات والتكلفات .