تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول — صفحة 84

مساهمون:

ص٨٤
2 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ بَزِيعٍ عَنْ صَالِحِ بْنِ عُقْبَةَ عَنْ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ تَزَاوَرُوا فَإِنَّ فِي زِيَارَتِكُمْ إِحْيَاءً لِقُلُوبِكُمْ وذِكْراً لأَحَادِيثِنَا وأَحَادِيثُنَا تُعَطِّفُ بَعْضَكُمْ عَلَى بَعْضٍ فَإِنْ أَخَذْتُمْ بِهَا رَشَدْتُمْ ونَجَوْتُمْ وإِنْ تَرَكْتُمُوهَا ضَلَلْتُمْ وهَلَكْتُمْ فَخُذُوا بِهَا وأَنَا بِنَجَاتِكُمْ زَعِيمٌ 3 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنِ الْوَشَّاءِ عَنْ مَنْصُورِ بْنِ يُونُسَ عَنْ عَبَّادِ بْنِ كَثِيرٍ قَالَ قُلْتُ لأَبِي عَبْدِ اللَّه ع إِنِّي مَرَرْتُ بِقَاصٍّ يَقُصُّ وهُوَ يَقُولُ هَذَا الْمَجْلِسُ الَّذِي لَا يَشْقَى بِه جَلِيسٌ قَالَ فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّه ع هَيْهَاتَ هَيْهَاتَ أَخْطَأَتْ أَسْتَاهُهُمُ الْحُفْرَةَ إِنَّ لِلَّه مَلَائِكَةً سَيَّاحِينَ سِوَى الْكِرَامِ الْكَاتِبِينَ
شرح
الحديث الثاني : ضعيف . " إحياء لقلوبكم " لأنه يوجب تذكر الإمامة وعلوم الأئمة عليهم السلام وحياة القلب بالعلم والحكمة " وأحاديثنا تعطف بعضكم على بعض " لاشتمالها على حقوق المؤمنين بعضهم على بعض ، ولأن الاهتمام برواية أحاديثنا يوجب رجوع بعضكم إلى بعض " وأنا بنجاتكم زعيم " أي كفيل وضامن " إن أخذتم بها " قال في المصباح : زعمت بالمال زعما من باب قتل ومنع كفلت به فأنا زعيم به . الحديث الثالث : ضعيف . والقاص راوي القصص ، والمراد هنا القصص الكاذبة الموضوعة ، وظاهر أكثر الأصحاب تحريم استماعها كما يدل عليه قوله تعالى : « سَمَّاعُونَ لِلْكَذِبِ » ( 1 ) ويمكن أن يكون المراد هنا وعاظ العامة ومحدثوهم فإن رواياتهم أيضا كذلك " لا يشقي به جليس " أي لا يصير شقيا محروما عن الخير من جلس معهم ، قال الراغب : الشقاوة خلاف السعادة ، وقد شقي يشقي شقوة وكما أن السعادة في الأصل ضربان : أخروية ودنيوية ، ثم الدنيوية ثلاثة أضرب : نفسية وبدنية وخارجية ، كذلك الشقاوة
هامش
( 1 ) سورة المائدة : 41 .