تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول — صفحة 70

مساهمون:

ص٧٠
رَقِيبٌ عَتِيدٌ ) * ( 1 ) فَقَالَ يَا إِسْحَاقُ إِنْ كَانَتِ الْحَفَظَةُ لَا تَسْمَعُ فَإِنَّ عَالِمَ السِّرِّ يَسْمَعُ ويَرَى . 15 - عَنْه عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مِهْرَانَ عَنْ أَيْمَنَ بْنِ مُحْرِزٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ مَا صَافَحَ رَسُولُ اللَّه ص رَجُلاً قَطُّ فَنَزَعَ يَدَه حَتَّى يَكُونَ هُوَ الَّذِي يَنْزِعُ يَدَه مِنْه 16 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنْ حَمَّادٍ عَنْ رِبْعِيٍّ عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ سَمِعْتُه يَقُولُ إِنَّ اللَّه عَزَّ وجَلَّ لَا يُوصَفُ وكَيْفَ يُوصَفُ وقَالَ فِي
شرح
كتابه : « وَما قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ » ( 2 ) فلا يوصف بقدر إلا كان أعظم من ذلك ، وإن لفظهما ولا تعرف كلامهما فقد يعرفه الحافظ عليهما عالم السر وأخفى ، يا إسحاق فخف الله كأنك تراه فإن كنت لا تراه فإنه يراك ، فإن كنت ترى أنه لا يراك فقد كفرت ، وإن كنت تعلم أنه يراك ثم استترت عن المخلوقين بالمعاصي وبرزت له بها فقد جعلته في حد أهون الناظرين إليك . وأقول : إنما أوردت هذا الخبر لأنه كالشرح لهذه الرواية وسائر روايات هذا الباب . الحديث الخامس عشر : كالسابق . ويدل على استحباب عدم نزع اليد قبل صاحبه كما مر . الحديث السادس عشر : حسن كالصحيح . « وَما قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ » أي ما عظموا الله حق تعظيمه أو ما عرفوا الله حق معرفته ، وما وصفوا الله حق وصفه كما هو الظاهر من هذا الخبر " فلا يوصف بقدرة " ( 3 ) كأنه خص القدرة بالذكر لأنها التي يمكن أن تعقل في الجملة من صفاته سبحانه ،
هامش
( 1 ) سورة ق : 18 . ( 2 ) سورة الحج : 74 . ( 3 ) وفي المتن « بقدر » وهو أصح كما يأتي في كلام الشارح ( ره ) أيضا .