تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول — صفحة 409

مساهمون:

ص٤٠٩
11 - أَبُو عَلِيٍّ الأَشْعَرِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنْ ثَعْلَبَةَ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ طَرِيفٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ سَمِعْتُه يَقُولُ إِنَّ الذَّنْبَ يَحْرِمُ الْعَبْدَ الرِّزْقَ 12 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ عَبْدِ اللَّه بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ عَنِ الْفُضَيْلِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ إِنَّ الرَّجُلَ لَيُذْنِبُ الذَّنْبَ فَيُدْرَأُ عَنْه
شرح
أو في الأرض . وأقول : قد ورد في بعض الأخبار أن المراد بالصخرة هي التي تحت الأرضين وقد أوردتها في الكتاب الكبير ، والاستشهاد بالآيتين لأن يعلم أن الله سبحانه عالم بجميع أعمال العباد وأحصاها وكتبها وأوعد عليها العقاب ، فلا ينبغي تحقير المعاصي لأن الوعيد معلوم ، والموعد عالم قادر ، والعفو غير معلوم . الحديث الحادي عشر : مجهول . وفي القاموس : حرمة الشيء كضربه وعلمه حريما وحرمانا بالكسر منعه وأحرمه لغة . الحديث الثاني عشر : مجهول . وفي القاموس درأه كجعله درءا دفعه ، والفعل هنا على بناء المجهول ، ويحتمل المعلوم بإرجاع المستتر إلى الذنب ، واللام في الذنب للعهد الذهني أي أي ذنب كان بل يمكن شموله للمكروهات وترك المستحبات كما تشعر به الآية وإن أمكن حملها علي أنهم لم يؤدوا الزكاة الواجبة ، أو كان الزكاة عندهم حق الجواد والصرام ، أو كان هذا أيضا واجبا في شرعهم كما قيل بوجوبه في شرعنا أيضا . قال الطبرسي ( ره ) في جامع الجوامع : « إِنَّا بَلَوْناهُمْ » أي أهل مكة بالجوع والقحط بدعاء الرسول صلى الله عليه وآله وسلم « كَما بَلَوْنا أَصْحابَ الْجَنَّةِ » وهم إخوة كانت لأبيهم هذه الجنة دون صنعاء اليمن بفرسخين فكان يأخذ منها قوت سنة ويتصدق بالباقي ،
مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول — صفحة 409 | العلامة المجلسي / السيد هاشم الرسولي