تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول — صفحة 394

مساهمون:

ص٣٩٤
بَابُ الرُّوحِ الَّذِي أُيِّدَ بِه الْمُؤْمِنُ 1 - الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ ومُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى جَمِيعاً عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَعْدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ غَزْوَانَ عَنِ ابْنِ أَبِي نَجْرَانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي خَدِيجَةَ قَالَ دَخَلْتُ عَلَى أَبِي الْحَسَنِ ع فَقَالَ
شرح
الإلهام والإلمام بهم في بواطن الإنسان في مقابلة لمة الشيطان ، كما روي أن للملك لمة بابن آدم وللشيطان لمة ، لمة الملك إيعاد بالخير وتصديق بالحق ، فمن وجد ذلك فليحمد الله ، ولمة الشيطان إيعاد بالشر وتكذيب بالحق ، فمن وجد من ذلك شيئا فليستعذ بالله من الشيطان . وفي النهاية في حديث ابن مسعود : لابن آدم لمتان لمة من الملك ولمة من الشيطان ، اللمة : الهمة والخطرة تقع في القلب ، أراد إلمام الملك أو الشيطان به ، والقرب منه ، فما كان من خطرات الخير فهو من الملك وما كان من خطرات الشر فهو من الشيطان .

باب الروح الذي أيد به المؤمن

الحديث الأول : ضعيف . وقد مر تفسير الروح والأظهر أن المراد هنا أيضا الملك ، والمراد بالإحسان الإتيان بالطاعات وبالاتقاء الاجتناب عن المنهيات ، والاعتداد التجاوز عن حدود الشريعة أو الظلم على غيره بل على نفسه أيضا " تهتز " أي تتحرك سرورا ، في القاموس هزه وبه حركه ، والحادي الإبل هزيزا نشطها بحدائه ، والهزة بالكسر النشاط والارتياح ، وتهزهز إليه قلبي ارتاح للسرور ، واهتز عرش الرحمن لموت سعد أي ارتاح بروحه واستبشر لكرامته على ربه ، وقال : ساخت قوائمه أي خاضت والشيء