تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول — صفحة 301

مساهمون:

ص٣٠١
بَابٌ فِيمَا يَدْفَعُ اللَّه بِالْمُؤْمِنِ 1 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ التَّيْمِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّه بْنِ زُرَارَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفُضَيْلِ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ إِنَّ اللَّه لَيَدْفَعُ بِالْمُؤْمِنِ الْوَاحِدِ عَنِ الْقَرْيَةِ الْفَنَاءَ 2 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ عَبْدِ اللَّه بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ لَا يُصِيبُ قَرْيَةً عَذَابٌ وفِيهَا سَبْعَةٌ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ
شرح
باب فيما يدفع الله بالمؤمن الحديث الأول : مجهول . " عن القرية " أي أهلها بحذف المضاف ، كما في قوله تعالى : « وَسْئَلِ الْقَرْيَةَ » ( 1 ) وذلك الدفع إما بدعائه أو ببركة وجوده فيهم . الحديث الثاني : صحيح . ويمكن دفع التنافي بينه وبين الأول بوجوه : " الأول " أن الأول محمول على النادر ، والثاني على الغالب أو الحتم . " الثاني " أن يراد بالمؤمن في الأول الكامل ، وفي الثاني غيره . " الثالث " أن يحملا على اختلاف المعاصي واستحقاق العذاب فيها ، فإنها مختلفة ، ففي القليل والخفيف منها يدفع بالواحد ، وفي الكثير والغليظ منها لا يدفع إلا بالسبعة ، مع أن المفهوم لا يعارض المنطوق .
هامش
( 1 ) سورة يوسف : 82 .
مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول — صفحة 301 | العلامة المجلسي / السيد هاشم الرسولي