قَرَابَةٌ ولَا لَنَا عَلَى اللَّه حُجَّةٌ ولَا نَتَقَرَّبُ إِلَى اللَّه إِلَّا بِالطَّاعَةِ فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مُطِيعاً لِلَّه تَنْفَعُه وَلَايَتُنَا ومَنْ كَانَ مِنْكُمْ عَاصِياً لِلَّه لَمْ تَنْفَعْه وَلَايَتُنَا وَيْحَكُمْ لَا تَغْتَرُّوا وَيْحَكُمْ لَا تَغْتَرُّوا .
7 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى عَنْ مُفَضَّلِ بْنِ عُمَرَ قَالَ كُنْتُ عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع فَذَكَرْنَا الأَعْمَالَ فَقُلْتُ أَنَا مَا أَضْعَفَ
شرح
سابقا أنه يلحق التالي بنفسه ، وقيل : جملة يريد الخير صفة المرتاد ، إذ اللام للعهد الذهني وهو في حكم النكرة ، وجملة " يبلغه " إما على المجرد من باب نصر أو على بناء الأفعال أو التفعيل استئناف بياني ، وعلي الأول الخير مرفوع بالفاعلية إشارة إلى أن الدين الحق لوضوح براهينه كأنه يطلبه ويصل إليه ، وعلي الثاني والثالث الضمير راجع إلى مصدر يريد ، والخير منصوب ويؤجر عليه استئناف للاستئناف الأول لدفع توهم أن لا يؤجر لشدة وضوح الأمر ، فكأنه اضطر إليه وأكثر الوجوه لا تخلو من تكلف ، وكان فيه تصحيفا وتحريفا .
" ولا لنا علي الله حجة " أي بمحض قرابة الرسول صلى الله عليه وآله وسلم من غير عمل لأنفسنا ، ولا لتخليص شيعتنا " ولا نتقرب " بصيغة المتكلم أو الغائب المجهول " ويحكم لا تغتروا " في القاموس ويح لزيد وويحا له كلمة رحمة ورفعه على الابتداء ، ونصبه بإضمار فعل وويح زيد وويحه نصبهما به أيضا أو أصله وي فوصلت بحاء مرة وبلام مرة ، وبياء مرة وبسين مرة ، وفي النهاية : ويح كلمة ترحم وتوجع يقال لمن وقع في هلكة لا يستحقها وقد يقال بمعنى المدح والتعجب وهي منصوبة على المصدر ، وقد ترفع وتضاف ولا تضاف ، يقال : ويح زيد وويحا له وويح له ، انتهى .
الحديث السابع : ضعيف على المشهور معتبر .
" فذكرنا الأعمال " أي قلتها وكثرتها أو مدخليتها في الإيمان " ما أضعف " على صيغة تعجب كما هو الظاهر ، أو ما نافية وأضعف بصيغة المتكلم أي ما أعد