إِيمَاناً أَحْسَنُهُمْ خُلُقاً
2 - الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْوَشَّاءِ عَنْ عَبْدِ اللَّه بْنِ سِنَانٍ عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ ع قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّه ص مَا يُوضَعُ فِي مِيزَانِ امْرِئٍ - يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَفْضَلُ مِنْ حُسْنِ الْخُلُقِ
3 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ أَبِي وَلَّادٍ الْحَنَّاطِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ أَرْبَعٌ مَنْ كُنَّ فِيه كَمَلَ إِيمَانُه وإِنْ كَانَ مِنْ قَرْنِه إِلَى قَدَمِه
شرح
القوة الشهوية والقوة الغضبية ، ويعرف ذلك بمخالطة الناس بالجميل والتودد والصلة والصدق واللطف والمبرة وحسن الصحبة والعشرة والمراعاة والمساواة والرفق والحلم والصبر والاحتمال لهم ، والإشفاق عليهم .
وبالجملة هي حالة نفسانية يتوقف حصولها على اشتباك الأخلاق النفسانية بعضها ببعض ، ومن ثم قيل : هو حسن الصورة الباطنة التي هي صورة الناطقة كما أن حسن الخلق هو حسن الصورة الظاهرة ، وتناسب الأجزاء إلا أن حسن الصورة الباطنة قد يكون مكتسبا ولذا تكررت الأحاديث في الحث به وبتحصيله .
وقال الراوندي رحمه الله في ضوء الشهاب : الخلق السجية والطبيعة ثم يستعمل في العادات التي يتعودها الإنسان من خير أو شر والخلق ما يوصف العبد بالقدرة عليه ولذلك يمدح ويذم به ، يدل علي ذلك قوله صلى الله عليه وآله وسلم : خالق الناس بخلق حسن ، انتهى .
وأقول : مدخلية حسن الخلق في كمال الإيمان قد مر تحقيقه في أبواب الإيمان .
الحديث الثاني :
ضعيف على المشهور .
وهو مما يستدل به على تجسم الأعمال ، وقد مضى الكلام فيه .
الحديث الثالث : صحيح .
" وأربع " مبتدأ وكان موصوفة مقدر ، أي خصال أربع ، والموصول بصلته خبره " وإن كان من قرنه إلى قدمه ذنوبا " مبالغة في كثرة ذنوبه أو كناية عن صدورها