تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول — صفحة 352

مساهمون:

ص٣٥٢
عليه السلام قَالَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ص الإِيمَانُ أَرْبَعَةُ أَرْكَانٍ الرِّضَا بِقَضَاءِ اللَّه والتَّوَكُّلُ عَلَى اللَّه وتَفْوِيضُ الأَمْرِ إِلَى اللَّه والتَّسْلِيمُ لأَمْرِ اللَّه 6 - الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ عَبْدِ اللَّه بْنِ سِنَانٍ عَنْ رَجُلٍ مِنْ بَنِي هَاشِمٍ قَالَ أَرْبَعٌ مَنْ كُنَّ فِيه كَمَلَ إِسْلَامُه ولَوْ كَانَ مِنْ قَرْنِه إِلَى قَدَمِه خَطَايَا لَمْ تَنْقُصْه الصِّدْقُ والْحَيَاءُ وحُسْنُ الْخُلُقِ والشُّكْرُ 7 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ وعَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه جَمِيعاً عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنِ ابْنِ رِئَابٍ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّه قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّه ص ألَا أُخْبِرُكُمْ بِخَيْرِ رِجَالِكُمْ قُلْنَا بَلَى يَا رَسُولَ اللَّه قَالَ إِنَّ مِنْ خَيْرِ
شرح
" الإيمان أربعة أركان " أي مركب منها أو له هذه الأربعة عليها بناؤه واستقراره فكأنه عينها وقد مر تفسير تلك الدعائم وسيأتي أيضا إنشاء الله . الحديث السادس : ضعيف على المشهور . وكان المراد برجل من بني هاشم الصادق عليه السلام عبر هكذا لشدة التقية ، أو الرجل راو وضمير قال راجع إليه عليه السلام ، فالحديث مضمر ، والخبر مروي بسند آخر عن أبي ولاد عن الصادق عليه السلام ، وسيأتي في باب حسن الخلق . " أربع " أي أربع خصال " لم تنقصه " ضمير المفعول راجع إلى الإسلام أو إلى الموصول أي لم ينقصه شيئا من الإسلام ، قيل : أي يوفقه الله للتوبة بسبب تلك الخصال فلا ينقصه شيئا من ثواب الآخرة ، مع أن حصول هذه الصفات يوجب ترك أكثر المعاصي ويستلزمه . الحديث السابع : حسن كالصحيح . " بخير رجالكم " ربما يتوهم التنافي بين هذا وبين قوله : من خير رجالكم ، وأجيب بأن المراد بالأول الصنف ، وبالثاني كل فرد من هذا الصنف أو الحصر في الأول إضافي بالنسبة إلى من لم يوجد فيه الصفات المذكورة ، دون الخير على الإطلاق . وأقول : يحتمل أن يكون عليه السلام أراد ذكر الكل ثم اكتفى بذكر البعض ،