5 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ وغَيْرِ وَاحِدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ الْحَسَنِ جَمِيعاً عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أُورَمَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ يَسَارٍ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ يُوسُفَ قَالَ أَخْبَرَنِي عَبْدُ اللَّه بْنُ كَيْسَانَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ قُلْتُ لَه جُعِلْتُ فِدَاكَ أَنَا مَوْلَاكَ - عَبْدُ اللَّه بْنُ كَيْسَانَ قَالَ أَمَّا النَّسَبُ فَأَعْرِفُه وأَمَّا أَنْتَ فَلَسْتُ أَعْرِفُكَ قَالَ قُلْتُ لَه إِنِّي وُلِدْتُ بِالْجَبَلِ ونَشَأْتُ فِي أَرْضِ فَارِسَ وإِنَّنِي أُخَالِطُ النَّاسَ فِي التِّجَارَاتِ وغَيْرِ ذَلِكَ فَأُخَالِطُ الرَّجُلَ فَأَرَى لَه حُسْنَ السَّمْتِ وحُسْنَ الْخُلُقِ وكَثْرَةَ أَمَانَةٍ ثُمَّ أُفَتِّشُه فَأَتَبَيَّنُه عَنْ عَدَاوَتِكُمْ وأُخَالِطُ الرَّجُلَ فَأَرَى مِنْه سُوءَ الْخُلُقِ وقِلَّةَ أَمَانَةٍ وزَعَارَّةً ثُمَّ أُفَتِّشُه فَأَتَبَيَّنُه عَنْ وَلَايَتِكُمْ فَكَيْفَ يَكُونُ ذَلِكَ فَقَالَ لِي أمَا عَلِمْتَ يَا ابْنَ كَيْسَانَ أَنَّ اللَّه عَزَّ وجَلَّ أَخَذَ طِينَةً مِنَ الْجَنَّةِ وطِينَةً مِنَ النَّارِ فَخَلَطَهُمَا جَمِيعاً ثُمَّ نَزَعَ هَذِه مِنْ هَذِه وهَذِه مِنْ هَذِه فَمَا رَأَيْتَ مِنْ أُولَئِكَ مِنَ الأَمَانَةِ وحُسْنِ الْخُلُقِ وحُسْنِ السَّمْتِ فَمِمَّا مَسَّتْهُمْ مِنْ طِينَةِ الْجَنَّةِ وهُمْ يَعُودُونَ إِلَى مَا خُلِقُوا مِنْه ومَا رَأَيْتَ مِنْ هَؤُلَاءِ مِنْ قِلَّةِ الأَمَانَةِ وسُوءِ الْخُلُقِ والزَّعَارَّةِ فَمِمَّا مَسَّتْهُمْ مِنْ
شرح
الحديث الخامس : ضعيف .
" فلست أعرفك " أي بالتشيع " فأفتشه عن عداوتكم " التعدية بعن لتضمين معنى الكشف ، والسمت : الطريق وهيئة أهل الخير ، وزعارة بالزاء والراء المشددة وقد يخفف الشراسة وسوء الخلق ، وفي بعض النسخ بالدال والعين والراء المهملات وهو الفساد والفسق والخبث .
" فخلطهما جميعا " أي في صلب آدم إلى أن يخرجوا من أصلاب أولاده ، وهو المراد بقوله : ثم نزع هذه من هذه إذ يخرج المؤمن من صلب الكافر ، والكافر من صلب المؤمن وحمل الخلط على الخلطة في عالم الأجساد واكتساب بعضهم الأخلاق من بعض بعيد جدا .
وقال بعضهم : ثم نزع هذه - إلى آخره - معناه أنه نزع طينة الجنة من طينة النار ، وطينة النار من طينة الجنة بعد ما مست إحداهما الأخرى ، ثم خلق أهل الجنة من طينة الجنة ، وخلق أهل النار من طينة النار ، وأولئك إشارة إلى الأعداء