3 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ صَالِحِ بْنِ سَهْلٍ قَالَ قُلْتُ لأَبِي عَبْدِ اللَّه ع جُعِلْتُ فِدَاكَ مِنْ أَيِّ شَيْءٍ خَلَقَ اللَّه عَزَّ وجَلَّ طِينَةَ الْمُؤْمِنِ فَقَالَ مِنْ طِينَةِ الأَنْبِيَاءِ فَلَمْ تَنْجَسْ أَبَداً
4 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى وغَيْرُه عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ وغَيْرِه عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ خَلَفٍ عَنْ أَبِي نَهْشَلٍ قَالَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ الثُّمَالِيِّ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ ع يَقُولُ إِنَّ اللَّه جَلَّ وعَزَّ خَلَقَنَا مِنْ أَعْلَى عِلِّيِّينَ وخَلَقَ قُلُوبَ شِيعَتِنَا مِمَّا خَلَقَنَا مِنْه وخَلَقَ أَبْدَانَهُمْ مِنْ دُونِ ذَلِكَ وقُلُوبُهُمْ تَهْوِي إِلَيْنَا لأَنَّهَا خُلِقَتْ مِمَّا خُلِقْنَا مِنْه ثُمَّ تَلَا هَذِه الآيَةَ * ( كَلَّا إِنَّ كِتابَ الأَبْرارِ لَفِي عِلِّيِّينَ وما أَدْراكَ ما عِلِّيُّونَ كِتابٌ
شرح
فعله سبحانه ، وفيه إشارة إلى قوله عز وجل : « وَلَوْ شاءَ لَهَداكُمْ أَجْمَعِينَ » ( 1 ) .
الحديث الثالث : ضعيف .
« فلن تنجس أبدا » ( 2 ) بنجاسة الشرك والكفر وإن نجست بالمعاصي فتطهر بالتوبة والشفاعة ، وقيل : لن يتعلق بالدنيا تعلق ركون وإخلاد يذهله عن الآخرة .
الحديث الرابع : مجهول .
وقد مر بعينه في باب خلق أبدان الأئمة عليه السلام وقال بعض أرباب التأويل : كل ما يدركه الإنسان بحواسه يرتفع منه أثر إلى روحه ، ويجتمع في صحيفة ذاته وخزانة مدركاته ، وكذلك كل مثقال ذرة من خير أو شر يعمله يرى أثره مكتوبا ثمة ، ولا سيما ما رسخت بسبب الهيئات ، وتأكدت به الصفات وصار خلقا وملكة ، فالأفاعيل المتكررة والعقائد الراسخة في النفوس هي بمنزلة النقوش الكتابية في الألواح ، كما قال الله تعالى : « أُولئِكَ كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ الإِيمانَ » ( 3 ) وهذه الألواح النفسية يقال لها صحائف الأعمال ، وإليه الإشارة بقوله سبحانه : « وَإِذَا الصُّحُفُ نُشِرَتْ » ( 4 ) وقوله
هامش
( 1 ) سورة النحل : 9 .
( 2 ) كذا في جميع النسخ وفي المتن « فلم تنجس . . . » .
( 3 ) سورة المجادلة : 22 .
( 4 ) سورة الإسراء : 13 .