تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول — صفحة 101

مساهمون:

ص١٠١
2 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ يُونُسَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ عَجْلَانَ أَبِي صَالِحٍ قَالَ قُلْتُ لأَبِي عَبْدِ اللَّه ع أَوْقِفْنِي عَلَى حُدُودِ الإِيمَانِ فَقَالَ شَهَادَةُ أَنْ لَا إِلَه إِلَّا اللَّه وأَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اللَّه والإِقْرَارُ بِمَا جَاءَ بِه مِنْ عِنْدِ اللَّه وصَلَوَاتُ الْخَمْسِ وأَدَاءُ الزَّكَاةِ وصَوْمُ شَهْرِ رَمَضَانَ وحِجُّ الْبَيْتِ ووَلَايَةُ وَلِيِّنَا وعَدَاوَةُ عَدُوِّنَا والدُّخُولُ مَعَ الصَّادِقِينَ 3 - أَبُو عَلِيٍّ الأَشْعَرِيُّ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الْكُوفِيِّ عَنْ عَبَّاسِ بْنِ عَامِرٍ عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ فُضَيْلِ بْنِ يَسَارٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ بُنِيَ الإِسْلَامُ عَلَى خَمْسٍ عَلَى الصَّلَاةِ والزَّكَاةِ والصَّوْمِ والْحَجِّ والْوَلَايَةِ ولَمْ يُنَادَ بِشَيْءٍ كَمَا نُودِيَ بِالْوَلَايَةِ فَأَخَذَ النَّاسُ بِأَرْبَعٍ وتَرَكُوا هَذِه يَعْنِي الْوَلَايَةَ 4 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنِ ابْنِ
شرح
الحديث الثاني : صحيح . وحدود الإيمان هنا أعم من أجزائه وشرائطه ومكملاته والإقرار بما جاء من عند الله إجمالا قبل العلم وتفصيلا بعده كما سيأتي تحقيقه إنشاء الله ، والدخول مع الصادقين متابعة الأئمة الصادقين في جميع الأقوال والأفعال أي المعصومين كما قال سبحانه : « وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ » ( 1 ) وقد مر الكلام في تلك الآية في كتاب الحجة . الحديث الثالث : موثق كالصحيح وقد مر شرحه . وقال بعضهم يعني أدخل هذه الأعمال في حقيقة الإسلام ، واعتبرت فيه وعد تاركها من الكفار ، والولاية بالفتح بمعنى المحبة والمودة وهي المراد بها في الحديث السابق ، ولهذا لم يكتف بها حتى أردفه بقوله والدخول مع الصادقين ، وبالكسر تولي الأمر ومالكية التصرف فيها وهو المراد بها هيهنا ، انتهى . والظاهر أن " يعني " كلام الراوي ويحتمل المصنف على بعد . الحديث الرابع : مجهول .
هامش
( 1 ) سورة التوبة : 119 .