تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول — صفحة 3

مساهمون:

ص٣
1 - الْحُسَيْنُ بْنُ الْحَسَنِ الْحَسَنِيُّ رَحِمَه اللَّه وعَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّه جَمِيعاً
شرح
سبع وخمسين سنة ، وأمه شاه زنان بنت شيرويه بن كسرى أبرويز ، وقيل : ابنة يزدجرد . وقال ابن شهرآشوب قدس سره : مولده عليه السلام بالمدينة يوم الخميس في النصف من جمادى الآخرة ، ويقال : يوم الخميس لتسع خلون من شعبان سنة ثمان وثلاثين من الهجرة قبل وفاة أمير المؤمنين عليه السلام بسنتين ، وقيل : سنة سبع ، وقيل : سنة ست ، وتوفي بالمدينة يوم السبت لإحدى عشرة ليلة بقيت من المحرم ، أو لاثنتي عشرة ليلة سنة خمس وتسعين من الهجرة ، وله يومئذ سبع وخمسون سنة ، ويقال : تسع وخمسون سنة ، ويقال : أربع وخمسون سنة ، وكانت إمامته أربعا وثلاثين سنة ، وكان في سني إمامته بقية ملك يزيد ، وملك معاوية بن يزيد وملك مروان وعبد الملك ، وتوفي في ملك الوليد ، ودفن في البقيع مع عمه الحسن عليه السلام . وقال أبو جعفر بن بابويه : سمه الوليد بن عبد الملك وأمه شهربانويه بنت يزدجرد بن شهريار الكسرى ، ويسمونها أيضا بشاه زنان وجهان بانويه ، وسلامة ، وخولة وقالوا : هي شاه زنان بنت شيرويه بن كسرى أبرويز ، ويقال : هي برة بنت النوشجان ، والصحيح هو الأول ، وكان أمير المؤمنين عليه السلام سماها فاطمة ، وكانت تدعي سيدة النساء ، انتهى . وقال حمد الله المستوفي : ذهب علماء الشيعة إلى أن الوليد بن عبد الملك بن مروان سمه عليه السلام . الحديث الأول : ضعيف ، وآخره مرسل . وفي البصائر : لما قدم بابنة يزدجرد آخر ملوك الفرس وهو ابن شهريار بن أبرويز هرمز بن أنوشيروان " أشرف لها عذارى المدينة " أي صعدت الأبكار السطوح ونحوها للنظر إليها ، وقيل : إشراق المسجد بضوئها كناية عن ابتهاج أهل المسجد برؤيتها وتعجبهم من صورتها وصباحتها ، انتهى .