أَيْنَ الْغُلَاةُ عَنْ هَذَا الْحَدِيثِ
بَابُ مَوْلِدِ أَبِي مُحَمَّدٍ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ ع
وُلِدَ ع فِي شَهْرِ رَمَضَانَ وفِي نُسْخَةٍ أُخْرَى فِي شَهْرِ رَبِيعٍ الآخِرِ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وثَلَاثِينَ ومِائَتَيْنِ وقُبِضَ ع يَوْمَ الْجُمُعَةِ لِثَمَانِ لَيَالٍ خَلَوْنَ مِنْ شَهْرِ رَبِيعٍ الأَوَّلِ
شرح
هذه الكرامات والمعجزات " أين الغلاة " الواصفون للأئمة بصفات الألوهية حتى يتمسكوا به على مذهبهم الباطل ويشبهوا على الناس بأنهم يعلمون الغيب ولا يعلم الغيب إلا الله وهو باطل ، لأن علم الغيب من غير تعلم ووحي وإلهام من صفات الله تعالى وكل الأنبياء والأوصياء كانوا يعلمون بعض الغيوب بوحيه أو بإلهامه سبحانه .
باب مولد أبي محمد الحسن بن عليهما السلام
أقول : تكنيته عليه السلام بأبي محمد وذكره لا يدل على جواز ذكر القائم عليه السلام باسمه لأن الكنية لا مدخل له باسم الوالد ، فإنه يكنى غالبا عند الولادة تفألا ، وقد يتكنى من ليس له ولد أصلا ، وقال المفيد قدس سره في الإرشاد : ولد عليه السلام بالمدينة في شهر ربيع الأول سنة ثلاثين ومائتين ، وقبض عليه السلام يوم الجمعة لثمان ليال خلون من شهر ربيع الأول سنة ستين ومائتين ، وقال الشيخ في المصباح والمفيد في حدائق الرياض : ولد يوم العاشر من شهر ربيع الآخر سنة اثنتين وثلاثين ومائتين ، وقال في الدروس : وقيل يوم الاثنين سابع ربيع الآخر ، وقال ابن شهرآشوب ( ره ) : ولد عليه السلام يوم الجمعة لثمان خلون من ربيع الآخر ، وقيل : ولد عليه السلام بسر من رأى سنة اثنتين وثلاثين ومائتين ، وأما وفاته فذهب الأكثر إلى أنها كانت يوم الجمعة أو الأربعاء لثمان ليال خلون من ربيع الأول سنة مائتين وستين وهو ابن ثمان وعشرين في زمن المعتز وقيل :
المعتمد وهو أظهر .
وقال الشيخ في المصباح : توفي عليه السلام في أول يوم من ربيع الأول وقال في كشف