33 - الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ هِلَالٍ عَنْ أَبِيه عَنْ أَبِي السَّفَاتِجِ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع فِي قَوْلِ اللَّه جَلَّ وعَزَّ : * ( الْحَمْدُ لِلَّه الَّذِي هَدانا لِهذا وما كُنَّا لِنَهْتَدِيَ لَوْ لا أَنْ هَدانَا الله ) * ( 1 ) فَقَالَ إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ دُعِيَ بِالنَّبِيِّ ص وبِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ وبِالأَئِمَّةِ مِنْ وُلْدِه ع فَيُنْصَبُونَ لِلنَّاسِ فَإِذَا رَأَتْهُمْ شِيعَتُهُمْ قَالُوا الْحَمْدُ لِلَّه الَّذِي هَدَانَا لِهَذَا ومَا كُنَّا لِنَهْتَدِيَ لَوْ لَا أَنْ هَدَانَا اللَّه يَعْنِي هَدَانَا اللَّه فِي وَلَايَةِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ والأَئِمَّةِ مِنْ وُلْدِه ع
34 - الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أُورَمَةَ ومُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّه عَنْ عَلِيِّ بْنِ حَسَّانَ عَنْ عَبْدِ اللَّه بْنِ كَثِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع فِي قَوْلِه تَعَالَى * ( عَمَّ يَتَساءَلُونَ عَنِ النَّبَأِ الْعَظِيمِ ) * قَالَ النَّبَأُ الْعَظِيمُ الْوَلَايَةُ وسَأَلْتُه عَنْ قَوْلِه : * ( هُنالِكَ
شرح
الحديث الثالث والثلاثون ضعيف .
وقالوا الحمد لله ، في الأعراف هكذا : « وَنَزَعْنا ما فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهِمُ الأَنْهارُ وَقالُوا الْحَمْدُ لِلَّهِ » إلخ ، واللام في لنهتدي لتوكيد النفي وجواب لولا محذوف دل عليه ما قبله ، وضمير قالوا راجع إلى الذين آمنوا وعملوا الصالحات وليس المؤمن إلا الشيعة ، ولا تقبل الأعمال الصالحة إلا منهم " فينصبون للناس " أي لحساب .
الخلق وشفاعتهم ، وقسمة الجنة والنار بينهم كما سيأتي في خطبة الوسيلة في الروضة وسائر الأخبار التي أوردناها في الكتاب الكبير مشحونة بذلك ، فإذا رأوا أئمتهم وشفعائهم بتلك المنزلة الرفيعة قالوا تبجحا وشكرا الحمد لله إلخ " في ولاية أمير المؤمنين " أي لها أو للآيات النازلة فيها ، أو التقدير نزلت فيها تأكيدا أو في سببية أي هدانا إلى هذه المنزلة والكرامة بسبب ولايته عليه السلام .
الحديث الرابع والثلاثون كالسابق ، والظاهر عبد الرحمن بن كثير كما سيأتي بعينه في الثاني والخمسين من الباب .
« عَمَّ يَتَساءَلُونَ » عم أصله عما حذف الألف لاتصال ما بحرف الجر ، قال الطبرسي قدس سره : قالوا لما بعث رسول الله وأخبرهم بتوحيد الله وبالبعث بعد الموت
هامش
( 1 ) سورة الأعراف : 41 .