فِي الْمَسْجِدِ صَارَتْ فِي الْمَسْجِدِ
10 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْوَشَّاءِ عَنِ الْخَيْبَرِيِّ عَنْ يُونُسَ بْنِ ظَبْيَانَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ سَمِعْتُه يَقُولُ لَوْ لَا أَنَّ اللَّه تَبَارَكَ وتَعَالَى خَلَقَ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ع لِفَاطِمَةَ مَا كَانَ لَهَا كُفْوٌ عَلَى ظَهْرِ الأَرْضِ مِنْ آدَمَ
شرح
وأقول : الأظهر أنها صلوات الله عليها مدفونة في بيتها ، والأخبار فيه كثيرة أوردتها في البحار ، لكن روى الصدوق في معاني الأخبار بسند صحيح عن ابن أبي عمير عن بعض أصحابنا عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قال رسول الله ما بين قبري ومنبري روضة من رياض الجنة ، ومنبري على ترعة من ترع الجنة ، لأن قبر فاطمة بين قبره ومنبره وقبرها روضة من رياض الجنة وإليه ترعة من ترع الجنة ، ويمكن الجمع بأن يقال : الروضة متسعة بحيث تشمل بعض بيتها عليها السلام الذي دفنت فيه ، ويؤيده قوله عليه السلام : فلما زادت بنو أمية إلى آخرها .
وسيأتي ما يدل على اتساع الروضة وعلى أن بيتها عليها السلام منها في كتاب الحج إنشاء الله ، وقيل : إن عمر بن عبد العزيز وسع المسجد في زمن خلافة وليد بن عبد الملك بأمره في جانب مشرق المسجد حتى ضيق البيت الذي دفن فيه النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، وأخرج تراب قبري المنافقين لمرور الجدار عليهما كما يفهم مما ذكره السمهودي في خلاصة الوفاء .
الحديث العاشر : ضعيف .
ويدل على فضل أمير المؤمنين عليه السلام على أولي العزم سوى نبينا صلى الله عليه وآله وسلم ، فإن قلت : لا يدل على فضله عليه السلام على نوح وإبراهيم لأن القرابة فيهما مانعة من الزواج قلت : الظاهر من سياق الحديث أن المراد به الكفاءة مع قطع النظر عن القرابة كما يدل عليه التصريح بآدم عليه السلام مع عدم القائل بالفرق وقد يستدل به على فضل فاطمة عليها السلام عليهم أيضا ولا يخلو من نظر إذ يمكن أن تكون الكفاءة مشروطة بزيادة في جانب الزوج ، بل الظاهر ذلك وفضل أمير المؤمنين عليها صلوات الله عليهما لعله مما