تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول — صفحة 213

مساهمون:

ص٢١٣
لِعَلِيٍّ وشِيعَتِه إِنَّ رَبِّي وَعَدَنِي فِي شِيعَةِ عَلِيٍّ خَصْلَةً قِيلَ يَا رَسُولَ اللَّه ومَا هِيَ قَالَ
شرح
قدماه وخفقت أحشاؤه ومن فعل فعله يتبعه ، فأقول : بما خلفتموني في الثقلين بعدي ؟ فيقولون : كذبنا الأكبر ومزقناه وقاتلنا الأصغر فقتلناه ، فأقول : اسلكوا سبيل أصحابكم فينصرفون ظمأ مظمئين مسودة وجوههم لا يطعمون منه قطرة ، ثم ترد علي راية هامان أمتي فأقوم فآخذ بيده فإذا أخذت بيده أسود وجهه ورجفت قدماه وخفقت أحشاؤه ومن فعل فعله يتبعه ، فأقول : بما خلفتموني في الثقلين بعدي ؟ فيقولون : كذبنا الأكبر وعصيناه وخذلنا الأصغر وخذلنا عنه ، فأقول : اسلكوا سبيل أصحابكم فينصرفون ظمأ مظمئين مسودة وجوههم ، ثم ترد علي راية عبد الله بن قيس ( 1 ) وهو إمام خمسين ألفا من أمتي فأقوم فآخذ بيده فإذا أخذت بيده أسود وجهه ورجفت قدماه وخفقت أحشاؤه ومن فعل فعله يتبعه ، فأقول : بما خلفتموني في الثقلين بعدي ، فيقولون : كذبنا الأكبر وعصيناه وخذلنا الأصغر وخذلنا عنه ( 2 ) فأقول : اسلكوا سبيل أصحابكم فينصرفون ظمأ مظمئين مسودة وجوههم لا يطعمون منه قطرة ، ثم يرد على المخدج ( 3 ) برايته فآخذ بيده فإذا أخذت بيده أسود وجهه ورجفت قدماه وخفقت أحشاؤه ومن فعل فعله يتبعه فأقول : بما خلفتموني في الثقلين بعدي ؟ فيقولون : كذبنا الأكبر وعصيناه ، وقاتلنا الأصغر وقتلناه ، فأقول : اسلكوا سبيل أصحابكم ، فينصرفون ظمأ مظمئين مسودة وجوههم لا يطعمون منه قطرة . ثم ترد على رأيه أمير المؤمنين وإمام المتقين وقائد الغر المحجلين فأقوم فآخذ بيده فإذا أخذت بيده أبيض وجهه ووجوه أصحابه فأقول : بما خلفتموني في الثقلين بعدي ؟ فيقولون : اتبعنا الأكبر وصدقناه ووازرنا الأصغر ونصرناه وقاتلنا معه ،
هامش
( 1 ) اسم أبي موسى الأشعري . ( 2 ) وفي المصدر « وعدلنا عنه » . ( 3 ) المخدج هو ذو الثدية رئيس الخوارج سمى بذلك لأنه كان مخدج اليد أي ناقص اليد .
مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول — صفحة 213 | العلامة المجلسي / السيد هاشم الرسولي