صلى الله عليه وآله وسلم سَيِّدَ وُلْدِ آدَمَ فَقَالَ كَانَ واللَّه سَيِّدَ مَنْ خَلَقَ اللَّه ومَا بَرَأَ اللَّه بَرِيَّةً خَيْراً مِنْ مُحَمَّدٍ ص
2 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحَجَّالِ عَنْ حَمَّادٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع وذَكَرَ رَسُولَ اللَّه ص فَقَالَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع مَا بَرَأَ اللَّه نَسَمَةً خَيْراً مِنْ مُحَمَّدٍ ص
3 - أَحْمَدُ بْنُ إِدْرِيسَ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَبْدِ اللَّه عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى ومُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّه عَنْ عَلِيِّ بْنِ حَدِيدٍ عَنْ مُرَازِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ قَالَ اللَّه تَبَارَكَ
شرح
سيد ولد آدم ، أي أفضلهم وأشرفهم وصاحب النعمة عليهم ، قال في النهاية في الحديث : أنا سيد ولد آدم ولا فخر ، قاله إخبارا عما أكرمه الله تعالى به من الفضل والسؤدد ، وتحدثا بنعمة الله تعالى عنده وإعلاما لأمته ليكون إيمانهم به على حسبه وموجبه ، ولهذا أتبعه بقوله : ولا فخر ، أي إن هذه الفضيلة التي نلتها كرامة من الله تعالى لم أنلها من قبل نفسي ولا بلغتها بقوتي فليس لي أن أفتخر بها ، قال : والسيد يطلق على الرب والمالك والشريف والفاضل والكريم والحليم ، ومتحمل أذى قومه والزوج والرئيس والمقدم وأصله من ساد يسود فهو سيود فقلبت الواو ياءا لأجل الياء الساكنة قبلها ثم أدغمت ، انتهى .
والكلام فيه تقدير الاستفهام " من خلق الله " أي من الملائكة والجن والعقول التي تزعمها الحكماء ، والبرية الخليقة ، و " خير " بالرفع خبر مبتدإ محذوف بتقدير هي ، والجملة نعت برية والجملة تأكيد للجملة السابقة باعتبار مفهومه العرفي ، فإنه يفهم منه كونه أفضل من الجميع وإن كان مدلوله المطابقي لا ينفى المساواة .
الحديث الثاني : صحيح .
والنسمة ، بالتحريك ذو الروح ، والكلام فيه كما في الخبر المقدم .
الحديث الثالث : ضعيف .
قوله : بلا بدن ، أي أصلا ، أو بلا بدن عنصري بل بدن مثالي وظاهره كون