تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول — صفحة 166

مساهمون:

ص١٦٦
8 - الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْوَشَّاءِ عَنْ عَبْدِ اللَّه بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ ع يَقُولُ إِنَّ عَلِيّاً ع بَابٌ فَتَحَه اللَّه فَمَنْ دَخَلَه كَانَ مُؤْمِناً ومَنْ خَرَجَ مِنْه كَانَ كَافِراً ومَنْ لَمْ يَدْخُلْ فِيه ولَمْ يَخْرُجْ مِنْه كَانَ فِي الطَّبَقَةِ الَّذِينَ قَالَ اللَّه تَبَارَكَ وتَعَالَى لِي فِيهِمُ الْمَشِيئَةُ 9 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنِ ابْنِ رِئَابٍ عَنْ بُكَيْرِ بْنِ أَعْيَنَ قَالَ كَانَ أَبُو جَعْفَرٍ ع يَقُولُ إِنَّ اللَّه أَخَذَ مِيثَاقَ شِيعَتِنَا بِالْوَلَايَةِ لَنَا وهُمْ ذَرٌّ يَوْمَ أَخَذَ الْمِيثَاقَ عَلَى الذَّرِّ بِالإِقْرَارِ لَه بِالرُّبُوبِيَّةِ ولِمُحَمَّدٍ ص بِالنُّبُوَّةِ وعَرَضَ اللَّه جَلَّ وعَزَّ عَلَى مُحَمَّدٍ ص أُمَّتَه فِي الطِّينِ وهُمْ أَظِلَّةٌ وخَلَقَهُمْ مِنَ الطِّينَةِ الَّتِي خُلِقَ مِنْهَا آدَمُ وخَلَقَ اللَّه أَرْوَاحَ شِيعَتِنَا قَبْلَ أَبْدَانِهِمْ بِأَلْفَيْ عَامٍ وعَرَضَهُمْ عَلَيْه وعَرَّفَهُمْ رَسُولَ اللَّه ص وعَرَّفَهُمْ عَلِيّاً ونَحْنُ نَعْرِفُهُمْ فِي لَحْنِ الْقَوْلِ
شرح
الحديث الثامن : ضعيف على المشهور . " إن عليا عليه السلام " أي ولايته " باب " ، أي باب رحمة الله وإسراره ومعارفه وباب علم النبي صلى الله عليه وآله وسلم وحكمه كما قال صلى الله عليه وآله وسلم : أنا مدينة العلم وعلى بابها ، وكل ذلك على الاستعارة والتمثيل " فمن دخله " أي قبل ولايته وقال بإمامته وإنما قسم عليه السلام في هذا الخبر ثلاثة أقسام لأن الخروج أعم من الإنكار مطلقا أو التشريك في الإمامة فعد هنا قسمين قسما واحدا " قال الله " أي في قوله : « وَآخَرُونَ مُرْجَوْنَ لأَمْرِ اللَّهِ إِمَّا يُعَذِّبُهُمْ وَإِمَّا يَتُوبُ عَلَيْهِمْ » ( 1 ) . الحديث التاسع : حسن . " في الطين " أي حين كان الرسول في الطين أو أمته أو هما معا ، أي قبل خلق أجسادهم " وهم أظلة " أي أرواح بلا أجساد أو أجساد مثالية " وعرضهم عليه " أي على النبي صلى الله عليه وآله وسلم وهذا هو العرض الأول أو عرض آخر قبله كما مر " وعرفهم رسول الله " أي جعلهم عارفين بالرسول وبأمير المؤمنين صلوات الله عليهما أو جعلهما عارفين بهم وهو أظهر . قوله : في لحن القول ، إشارة إلى قوله تعالى : « أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ
هامش
( 1 ) سورة التوبة : 106 .
مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول — صفحة 166 | العلامة المجلسي / السيد هاشم الرسولي