تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول — صفحة 55

مساهمون:

ص٥٥
22 - عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ الْبَغْدَادِيِّ عَنْ وَهْبِ بْنِ شَاذَانَ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ أَبِي الرَّبِيعِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ عَنْ أُمِّ هَانِئٍ قَالَتْ سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ مُحَمَّدَ بْنَ عَلِيٍّ ع - عَنْ قَوْلِ اللَّه تَعَالَى * ( فَلا أُقْسِمُ بِالْخُنَّسِ الْجَوارِ الْكُنَّسِ ) * ( 1 ) قَالَتْ فَقَالَ إِمَامٌ يَخْنِسُ سَنَةَ سِتِّينَ ومِائَتَيْنِ ثُمَّ يَظْهَرُ كَالشِّهَابِ يَتَوَقَّدُ فِي اللَّيْلَةِ الظَّلْمَاءِ فَإِنْ أَدْرَكْتِ زَمَانَه قَرَّتْ عَيْنُكِ 23 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَعْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّه عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ عُمَرَ بْنِ يَزِيدَ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ الرَّبِيعِ الْهَمْدَانِيِّ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ عَنْ أُسَيْدِ بْنِ ثَعْلَبَةَ عَنْ أُمِّ هَانِئٍ قَالَتْ لَقِيتُ أَبَا جَعْفَرٍ مُحَمَّدَ بْنَ عَلِيٍّ ع فَسَأَلْتُه عَنْ هَذِه الآيَةِ : * ( فَلا أُقْسِمُ
شرح
الحديث الثاني والعشرون : ضعيف أو مجهول . " بالخنس " هو جمع خانس من خنس إذا تأخر ، والجواري جمع الجارية ، والكنس جمع كانس ، من كنس الظبي : إذا تغيب واستتر في الكناسة ، وهو الموضع الذي يأوي إليه ، فقال بعض المفسرين : هي الكواكب كلها فإنها تغيب بالنهار وتظهر بالليل ، وقال بعضهم : هي الخمسة المتحيرة سوى النيرين من السيارات ، يريد به مسيرها ورجوعها ، وفسره عليه السلام بإمام يخنس أي يتأخر عن الناس ويغيب . " سنة ستين ومائتين " وهي سنة وفاة الحسن العسكري عليه السلام وابتداء إمامة القائم صلوات الله عليه ، وهي ابتداء غيبته بعد الإمامة ، والجمعية إما للتعظيم أو شموله لسائر الأئمة عليهم السلام باعتبار الرجعة ، أو أن ظهوره عليه السلام بمنزلة ظهور الجميع ، وقيل : للمبالغة في التأخر ، وقيل : الخنس مفرد كسكر ، وكذا الكنس ، والجوار مفرد بمعنى الجار ، ولا يخفى بعده . ويحتمل أن يكون المراد بها الكواكب ويكون ذكرها لتشبيه الإمام بها في الغيبة والظهور كما في أكثر بطون الآيات " فإن أدركت " أي على الفرض البعيد أو في الرجعة " زمانه " أي زمان استيلائه وتمكنه . الحديث الثالث والعشرون : مجهول .
هامش
( 1 ) سورة التكوير : 16 - 17 .