وحُكْمِ دَاوُدَ فَإِذَا وَرَدَ عَلَيْنَا الشَّيْءُ الَّذِي لَيْسَ عِنْدَنَا تَلَقَّانَا بِه رُوحُ الْقُدُسِ
4 - مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنِ النَّضْرِ بْنِ سُوَيْدٍ عَنْ يَحْيَى الْحَلَبِيِّ عَنْ عِمْرَانَ بْنِ أَعْيَنَ عَنْ جُعَيْدٍ الْهَمْدَانِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ ع قَالَ سَأَلْتُه بِأَيِّ حُكْمٍ تَحْكُمُونَ قَالَ حُكْمِ آلِ دَاوُدَ فَإِنْ أَعْيَانَا شَيْءٌ تَلَقَّانَا بِه رُوحُ الْقُدُسِ
5 - أَحْمَدُ بْنُ مِهْرَانَ رَحِمَه اللَّه عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ عَمَّارٍ السَّابَاطِيِّ قَالَ قُلْتُ لأَبِي عَبْدِ اللَّه ع مَا مَنْزِلَةُ الأَئِمَّةِ قَالَ كَمَنْزِلَةِ ذِي الْقَرْنَيْنِ وكَمَنْزِلَةِ يُوشَعَ وكَمَنْزِلَةِ آصَفَ صَاحِبِ سُلَيْمَانَ قَالَ فَبِمَا تَحْكُمُونَ قَالَ بِحُكْمِ اللَّه وحُكْمِ آلِ دَاوُدَ وحُكْمِ مُحَمَّدٍ ص ويَتَلَقَّانَا بِه رُوحُ الْقُدُسِ
شرح
" فإذا ورد علينا الشيء الذي ليس عندنا " أي من أصل الأحكام أو من خصوص الوقائع التي نحكم فيها .
الحديث الرابع : مجهول " فإن أعيانا شيء " أي أعجزنا حكم أو واقعة لا نعلم حقيقتها .
الحديث الخامس : ضعيف على المشهور ، وقد مر مثل جزئه الأول في باب أن الأئمة عليهم السلام بمن يشبهون ، وكان فيه مكان يوشع وصاحب موسى ، أي في عدم النبوة وكونهم مؤيدين بروح القدس ملهمين معصومين ، فيدل على عدم نبوة يوشع وآصف لكن المشهور كون الأوصياء السابقين أنبياء فيمكن أن يكون التشبيه في محض متابعة نبي آخر وسماع الوحي ، أو يقال في زمان موسى وسليمان لم يكونا نبيين ، والتشبيه في تلك الحالة ، والحق أنه لم يثبت نبوتهما بل ظاهر أكثر الأخبار وصريح بعضها عدم نبوتهما ، إذ قد ورد في الأخبار الكثيرة الواردة في عدد الأنبياء وعدد الأوصياء مقابلتهما وظاهر المقابلة المغايرة .
وروي في البصائر بسند صحيح عن بريد عن أبي جعفر وأبي عبد الله عليهما السلام : كصاحب موسى وذي القرنين ، كانا عالمين ولم يكونا نبيين .
" وحكم محمد " إنما نسب إليه صلى الله عليه وآله وسلم لئلا يتوهم أنهم يعملون بشريعة داود