تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول — صفحة 249

مساهمون:

ص٢٤٩
ابْنُ مَهْزِيَارَ بِهَذَا فِي سَنَةِ إِحْدَى وعِشْرِينَ ومِائَتَيْنِ 6 - الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنِ الْخَيْرَانِيِّ عَنْ أَبِيه قَالَ كُنْتُ وَاقِفاً بَيْنَ يَدَيْ أَبِي الْحَسَنِ ع - بِخُرَاسَانَ فَقَالَ لَه قَائِلٌ يَا سَيِّدِي إِنْ كَانَ كَوْنٌ فَإِلَى مَنْ قَالَ إِلَى أَبِي جَعْفَرٍ ابْنِي فَكَأَنَّ الْقَائِلَ اسْتَصْغَرَ سِنَّ أَبِي جَعْفَرٍ ع فَقَالَ أَبُو الْحَسَنِ ع إِنَّ اللَّه تَبَارَكَ وتَعَالَى بَعَثَ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ ع رَسُولاً نَبِيّاً صَاحِبَ شَرِيعَةٍ مُبْتَدَأَةٍ فِي أَصْغَرَ مِنَ السِّنِّ الَّذِي فِيه أَبُو جَعْفَرٍ 7 - الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَسْبَاطٍ قَالَ رَأَيْتُ أَبَا جَعْفَرٍ ع وقَدْ خَرَجَ عَلَيَّ فَأَخَذْتُ النَّظَرَ إِلَيْه وجَعَلْتُ أَنْظُرُ إِلَى رَأْسِه ورِجْلَيْه لأَصِفَ قَامَتَه
شرح
أن الراوي وضع الحديث بعد تحقق هذه الأحوال ، فنبه به على أن الرواية كانت قبلها ، وأن الخبر مشتمل على الإعجاز ، ولا ريب في مضمونه ولا استبعاد في بقاء سهل إلى هذا الزمان ، لأنهم ذكروا أنه كاتب أبا محمد عليه السلام سنة خمس وخمسين ومائتين ، فيمكن أن يكون بقي إلى وفاته عليه السلام ، ويروي عنه وكلاء القائم عليه السلام وأصحاب التوقيعات منه عليه السلام . الحديث السادس : مجهول وقد مضى بعينه في باب النص على أبي جعفر الثاني عليه السلام ، وربما يستدل به على حجية القياس بالطريق الأولى لأن ظاهر السياق أنه عليه السلام استدل بأنه إذا جازت النبوة والرسالة وابتداء الشريعة في السن الأقل فجواز الإمامة التي هي النيابة عن الرسول في السن الأكثر ثابت بطريق أولى ، وفيه : أن هذا ليس باستدلال بل دفع استبعاد وإثبات الإمامة إنما هو بالنصوص والمعجزات وكون سنه عليه السلام أكثر لأنه قد مر أن رسالة عيسى كان في سبع سنين وإمامة أبي جعفر عليه السلام كانت إما بعد تسع سنين مضى من عمرة ، أو سبع سنين وخمسة أشهر على اختلاف الروايات كما سيأتي في أبواب التاريخ . الحديث السابع : ضعيف على المشهور . " فأخذت " أي شرعت في النظر إليه وفي بعض النسخ بالجيم والدال المهملة