تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول — صفحة 238

مساهمون:

ص٢٣٨
جَرّاً فَيُعْطِي هَؤُلَاءِ ويَمْنَعُ هَؤُلَاءِ لَقَدْ قَضَيْتُ عَنْه فِي هِلَالِ ذِي الْحِجَّةِ أَلْفَ دِينَارٍ بَعْدَ أَنْ أَشْفَى عَلَى طَلَاقِ نِسَائِه وعِتْقِ مَمَالِيكِه ولَكِنْ قَدْ سَمِعْتُ مَا لَقِيَ يُوسُفُ مِنْ إِخْوَتِه 3 - الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْوَشَّاءِ قَالَ قُلْتُ لأَبِي الْحَسَنِ ع إِنَّهُمْ رَوَوْا عَنْكَ فِي مَوْتِ أَبِي الْحَسَنِ ع أَنَّ رَجُلاً قَالَ لَكَ عَلِمْتَ ذَلِكَ
شرح
فَقَرَأَهُ عَلَيْهِمْ ما كانُوا بِهِ مُؤْمِنِينَ » ( 1 ) عن الصادق عليه السلام أنه قال : لو نزل القرآن على العجم ما آمنت به العرب وقد نزل على العرب فآمنت به العجم . وفي كتاب الغيبة للشيخ الطوسي قدس سره القدوسي بإسناده عن أبي عبد الله عليه السلام قال : اتق العرب فإن لهم خبر سوء ، أما إنه لا يخرج مع القائم منهم أحد . ومن طريق العامة عن النبي صلى الله عليه وآله : لو كان الدين بالثريا لنالته رجال من فارس . قوله عليه السلام : لقد قضيت عنه ، أي عن إبراهيم " ألف دينار " أي دينا كان عليه " بعد أن أشفى " أي أشرف " على طلاق نسائه " لعجزه عن نفقاتهن ، وكذا عتق المماليك للعجز عن النفقة ، مع كون البيع لا يليق بذوي المروات والأشراف ، أو الطلاق لجبر الحكام باستدعاء الزوجات . وقال بعض الأفاضل ضمير عنه راجع إلى الذي عنى إبراهيم ، وإنما هم بطلاق نسائه وعتق مماليكه لأنه أراد أن يشرد من الغرماء ، فلا يختموا بيوت نسائه ولا يأخذوا مماليكه ، انتهى . وقال المحدث الأسترآبادي ( ره ) أي قضيت عن الذي غر إبراهيم وكأنه عباس أخوهما ، انتهى . وقيل : كان حلف بطلاق نسائه وعتق مماليكه أن يؤد ديونهم في موعد قضى عليه السلام دينه قبل ذلك ، ولا يخفى بعد الجميع . الحديث الثالث : ضعيف على المشهور . " إنهم رووا " أي الواقفية " إن رجلا قال لك " غرضهم أنه عليه السلام إنما علم وفاة
هامش
( 1 ) سورة الشعراء : 198 .