تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول — صفحة 222

مساهمون:

ص٢٢٢
ومَنِ ادَّعَى سَمَاعاً مِنْ غَيْرِ الْبَابِ الَّذِي فَتَحَه اللَّه فَهُوَ مُشْرِكٌ وذَلِكَ الْبَابُ الْمَأْمُونُ عَلَى سِرِّ اللَّه الْمَكْنُونِ بَابٌ فِيمَنْ عَرَفَ الْحَقَّ مِنْ أَهْلِ الْبَيْتِ ومَنْ أَنْكَرَ 1 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ جَعْفَرٍ قَالَ سَمِعْتُ الرِّضَا ع يَقُولُ إِنَّ عَلِيَّ بْنَ عَبْدِ اللَّه بْنِ الْحُسَيْنِ
شرح
" ومن ادعى سماعا " أي على وجه الإذعان والتصديق ، أو جوز ذلك السماع والعمل به " فهو مشرك " أي شرك طاعة كما مر مرارا وقد قال سبحانه : « اتَّخَذُوا أَحْبارَهُمْ وَرُهْبانَهُمْ أَرْباباً مِنْ دُونِ اللَّهِ » ( 1 ) و " المأمون " خبر " ذلك " والغرض أن المراد بالباب ليس كل من يدعي الإمامة بل هو العالم بجميع الأحكام المخبر عن الغيوب المكنونة ، والظاهر أن المكنون صفة سر الله ، ويحتمل أن يكون نعتا للمأمون أي هو الذي لا يعرفه حق معرفته إلا الله ، ومن كان مثله في الفضل والجلالة

باب فيمن عرف الحق من أهل البيت ومن أنكر

أقول : المراد بأهل البيت ولد علي وفاطمة عليهما السلام أو الأعم منهم ومن سائر الهاشميين . الحديث الأول : صحيح . قوله عليه السلام : إن علي بن عبد الله في أكثر النسخ عبد الله مكبرا والظاهر عبيد الله مصغرا كما يدل عليه ما ذكره صاحب عمدة الطالب ، وصاحب مقاتل الطالبين وغيرهما قال صاحب العمدة : أعقب علي بن الحسين صلوات الله عليه من ستة رجال محمد الباقر عليه السلام وعبد الله الباقر ، وزيد الشهيد ، وعمر الأشرف ، والحسين الأصغر ، وعلى الأصغر ثم قال : أعقب الحسين الأصغر من خمسة رجال عبيد الله الأعرج ، وعبد الله ، وعلى وأبي محمد الحسن ، وسليمان ، ثم قال : وأما عبد الله فأعقب من ابنه جعفر ، وكان له ولد يسمى عبيد الله بن عبد الله ، ثم قال : وأما عبيد الله الأعرج ابن الحسين الأصغر بن
هامش
( 1 ) سورة التوبة : 31 .