تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول — صفحة 376

مساهمون:

ص٣٧٦
دَاخِلٌ فِي اللَّحْمِ ثُمَّ قَالَ أتَرَى هَذَا كَانَ مِثْلُه فِي هَذَا الْمَوْضِعِ مِنْ أَبِي ع 9 - عَنْه عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ أَبِي يَحْيَى الصَّنْعَانِيِّ قَالَ كُنْتُ عِنْدَ أَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا ع فَجِيءَ بِابْنِه أَبِي جَعْفَرٍ ع وهُوَ صَغِيرٌ فَقَالَ هَذَا الْمَوْلُودُ الَّذِي لَمْ يُولَدْ مَوْلُودٌ أَعْظَمُ بَرَكَةً عَلَى شِيعَتِنَا مِنْه 10 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى قَالَ قُلْتُ لِلرِّضَا ع قَدْ كُنَّا نَسْأَلُكَ قَبْلَ أَنْ يَهَبَ اللَّه لَكَ أَبَا جَعْفَرٍ ع فَكُنْتَ تَقُولُ يَهَبُ اللَّه لِي غُلَاماً فَقَدْ وَهَبَه اللَّه لَكَ فَأَقَرَّ عُيُونَنَا فَلَا أَرَانَا اللَّه يَوْمَكَ فَإِنْ كَانَ كَوْنٌ فَإِلَى مَنْ فَأَشَارَ بِيَدِه إِلَى أَبِي جَعْفَرٍ ع وهُوَ قَائِمٌ بَيْنَ يَدَيْه فَقُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ هَذَا ابْنُ
شرح
سواء من جملة ما بينهما ، ولا يخفى ما فيهما ، ولا يبعد أن يكون البين زيد في البين من النساخ . ثم اعلم أن الخبر يومئ إلى أن للأئمة عليهم السلام أيضا أو بعضهم علامة للإمامة كخاتم النبوة . الحديث التاسع ضعيف ، وتخصيصه عليه السلام بعظم البركة لرفاهية الشيعة في زمانه أو لكثرة جوده وسخائه ، أو يكون الحصر إضافيا بالنسبة إلى غير الأئمة عليهم السلام . الحديث العاشر : صحيح . " فأقر عيوننا " يقال : قرت عينه إذا سر وفرح ، وأقر الله عينه أي جعله مسرورا وحقيقته أبرد الله دمعة عينه ، لأن دمعة الفرح والسرور باردة ، وقيل : معنى أقر الله عينه بلغه أمنيته حتى ترضى نفسه وتسكن عينه فلا تستشرف إلى غيره . " يومك " أي يوم موتك " فإن كان كون " أي حادثة الموت " فإلى من " وصيتك ؟ أو نفزع من أمور ديننا وقوله : هذا ابن ثلاث سنين ، هذا الاستبعاد من صفوان بعيد من وجوه ، ولعله كان سمع منه عليه السلام قرب وفاته أو أنه لما قال عليه السلام في كل وقت يتحقق الموت تتعلق به الإمامة ، وكان يمكن تحققه قريبا فأراد استعلام ذلك ، وما استفهام إنكار والضمير المستتر في يضره لما ، والبارز لأبي جعفر عليه السلام ، ومن للتعليل أو