أَحَدٌ أَنْ يَقُولَ ابْنِي ولَيْسَ لَه وَلَدٌ
6 - أَحْمَدُ بْنُ مِهْرَانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ مُعَمَّرِ بْنِ خَلَّادٍ قَالَ ذَكَرْنَا عِنْدَ أَبِي الْحَسَنِ ع شَيْئاً بَعْدَ مَا وُلِدَ لَه أَبُو جَعْفَرٍ ع فَقَالَ مَا حَاجَتُكُمْ إِلَى ذَلِكَ هَذَا أَبُو جَعْفَرٍ قَدْ أَجْلَسْتُه مَجْلِسِي وصَيَّرْتُه فِي مَكَانِي
7 - أَحْمَدُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنِ ابْنِ قِيَامَا الْوَاسِطِيِّ قَالَ دَخَلْتُ عَلَى عَلِيِّ بْنِ مُوسَى ع فَقُلْتُ لَه أيَكُونُ إِمَامَانِ قَالَ لَا إِلَّا وأَحَدُهُمَا صَامِتٌ فَقُلْتُ لَه هُوَ ذَا أَنْتَ لَيْسَ لَكَ صَامِتٌ ولَمْ يَكُنْ وُلِدَ لَه أَبُو جَعْفَرٍ ع بَعْدُ فَقَالَ لِي واللَّه لَيَجْعَلَنَّ اللَّه مِنِّي مَا يُثْبِتُ بِه الْحَقَّ وأَهْلَه ويَمْحَقُ بِه الْبَاطِلَ وأَهْلَه فَوُلِدَ لَه بَعْدَ سَنَةٍ أَبُو جَعْفَرٍ ع وكَانَ ابْنُ قِيَامَا وَاقِفِيّاً
8 - أَحْمَدُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ الْجَهْمِ قَالَ كُنْتُ مَعَ أَبِي الْحَسَنِ ع جَالِساً فَدَعَا بِابْنِه وهُوَ صَغِيرٌ فَأَجْلَسَه فِي حَجْرِي فَقَالَ لِي جَرِّدْه وانْزِعْ قَمِيصَه فَنَزَعْتُه فَقَالَ لِيَ انْظُرْ بَيْنَ كَتِفَيْه فَنَظَرْتُ فَإِذَا فِي أَحَدِ كَتِفَيْه شَبِيه بِالْخَاتَمِ
شرح
حتى ولد عليه السلام .
الحديث السادس : ضعيف وقد مر باختلاف في أول السند .
الحديث السابع : ضعيف .
واعتراض هذا الملعون في هذا الخبر والخبر السابق يرجع إلى أنه لو لم يكن موسى عليه السلام القائم وآخر الأئمة وكان كما تقولون إن المهدي هو الإمام الثاني عشر فلا بد أن يكون بعدك إمام من ولدك وليس لك ولد ، والجواب ظاهر .
الحديث الثامن ضعيف " بابنه " الباء زائدة أو للمصاحبة ، أي دعاء من يأتيه بابنه " بين كتفيه " لعله أمر بذلك ليقع نظره على الخاتم ولا يعلم أنه كان الغرض ذلك أو كان الخاتم بين الكتفين مائلا إلى أحدهما أو المراد ببينهما أحدهما أو مجموعهما مجازا وربما يقرأ بين بتشديد الياء المكسورة وهو البرهان المتضح أو أحد بتشديد الدال من الحد بمعنى المنع أو الدفع ، ويكون عبارة عن الموضع الذي بعده من الكتفين