تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول — صفحة 324

مساهمون:

ص٣٢٤
* ( مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطاعَ الله ومَنْ تَوَلَّى فَما أَرْسَلْناكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظاً ) * ( 1 ) 2 - الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الأَشْعَرِيُّ عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الْوَشَّاءِ عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ أَبِي الصَّبَّاحِ قَالَ أَشْهَدُ أَنِّي سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّه ع يَقُولُ أَشْهَدُ أَنَّ عَلِيّاً إِمَامٌ فَرَضَ اللَّه طَاعَتَه وأَنَّ الْحَسَنَ إِمَامٌ فَرَضَ اللَّه طَاعَتَه وأَنَّ الْحُسَيْنَ إِمَامٌ فَرَضَ اللَّه طَاعَتَه وأَنَّ عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ إِمَامٌ فَرَضَ اللَّه طَاعَتَه وأَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ عَلِيٍّ إِمَامٌ فَرَضَ اللَّه طَاعَتَه 3 - وبِهَذَا الإِسْنَادِ عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ قَالَ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ عُثْمَانَ عَنْ بَشِيرٍ الْعَطَّارِ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّه ع يَقُولُ َحْنُ قَوْمٌ فَرَضَ اللَّه طَاعَتَنَا
شرح
أي الإمام أو الرحمن تعالى شأنه والأول أظهر " ومن تولى " أي عن طاعته " حفيظا " أي تحفظ عليهم أعمالهم وتحاسبهم عليها ، إنما عليك البلاغ وعلينا الحساب ، والاستشهاد بالآية إما لأن طاعة الرسول عليه السلام إنما كانت تجب من حيث الخلافة والإمامة التي هي رئاسة عامة ، فإنه صلى الله عليه وآله كان إماما على الناس في زمانه مع رسالته ، فبهذه الجهة تجب طاعة الإمام بعده ، أو لعلمه عليه السلام بأن المراد بالرسول فيها أعم من الإمام ، أو لأن الرسول صلى الله عليه وآله أمر بطاعة الأئمة عليهم السلام بالنصوص المتواترة ، فطاعتهم طاعة الرسول صلى الله عليه وآله وطاعته طاعة الله ، فطاعتهم طاعة الله ، أو علم عليه السلام أن المراد بطاعة الرسول صلى الله عليه وآله طاعة الله ، فطاعتهم طاعة الله ، أو علم عليه أن المراد بطاعة الرسول طاعته في تعيين أولي الأمر بعده وأمره بطاعتهم ، أو لأنهم عليهم السلام لما كانوا نواب الرسول صلى الله عليه وآله وخلفاءه فحكمهم حكمه في جميع الأشياء ، إلا ما يعلم اختصاصه بالرسالة وهذا ليس منه . الحديث الثاني : ضعيف . الحديث الثالث : ضعيف على المشهور . " فرض الله طاعتنا " أي بالآيات الكريمة كقوله تعالى : « وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الأَمْرِ مِنْكُمْ » وبما جرى من ذلك على لسان رسوله صلى الله عليه وآله " بمن لا يعذر الناس " أي
هامش
( 1 ) سورة النساء : 80 .