تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول — صفحة 298

مساهمون:

ص٢٩٨
الْعِبَادِ فَقَالَ لَا لَا تَبْقَى إِذاً لَسَاخَتْ 12 - عَلِيٌّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه الْمُؤْمِنِ عَنْ أَبِي هَرَاسَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ لَوْ أَنَّ الإِمَامَ رُفِعَ مِنَ الأَرْضِ سَاعَةً لَمَاجَتْ بِأَهْلِهَا كَمَا يَمُوجُ الْبَحْرُ بِأَهْلِه 13 - الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْوَشَّاءِ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا الْحَسَنِ الرِّضَا ع هَلْ تَبْقَى الأَرْضُ بِغَيْرِ إِمَامٍ قَالَ لَا قُلْتُ إِنَّا نُرَوَّى أَنَّهَا لَا تَبْقَى إِلَّا أَنْ يَسْخَطَ اللَّه عَزَّ وجَلَّ عَلَى الْعِبَادِ قَالَ لَا تَبْقَى إِذاً لَسَاخَتْ بَابُ أَنَّه لَوْ لَمْ يَبْقَ فِي الأَرْضِ إِلَّا رَجُلَانِ لَكَانَ أَحَدُهُمَا الْحُجَّةَ 1 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنِ ابْنِ الطَّيَّارِ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّه ع يَقُولُ لَوْ لَمْ يَبْقَ فِي الأَرْضِ إِلَّا اثْنَانِ لَكَانَ أَحَدُهُمَا الْحُجَّةَ
شرح
الأرض وأهله ، بل السخط الذي تصير به الأرض منخسفة ذاهبة غير منتظمة ، ارتفع عنها التكليف . الحديث الثاني عشر : ضعيف . الحديث الثالث عشر : ضعيف .

باب أنه لو لم يبق في الأرض إلا رجلان لكان أحدهما الحجة

الحديث الأول : ضعيف . قوله عليه السلام " لكان أحدهما الحجة " أقول : نظيره من طرق العامة ما رواه مسلم عن النبي صلى الله عليه وآله قال : لا يزال هذا الأمر في قريش ما بقي من الناس اثنان ، وذلك لأنه كما يحتاج الناس إلى الحجة من حيث الاجتماع لأمر له مدخل في نظامهم ومعاشهم ، كذلك يحتاجون إليه من حيث الانفراد لأمر له مدخل في معرفة مبدئهم ومعادهم وعباداتهم ، وأيضا الحكمة الداعية إلى الأمر بالاجتماع وسد باب الاختلاف المؤدي إلى الفساد جارية هيهنا ، وإنما تتم بحجية أحدهما ، ووجوب إطاعة الآخر له .