شرح
الحديث التاسع : ضعيف .
قوله عليه السلام ولا يوصف : أي بالكنه أو بصفات الممكنات .
الحديث العاشر : ضعيف .
قوله : وهذا عنكم معزول ، أي لستم مكلفين بأن تخوضوا فيه بعقولكم ، بل اعتقدوا ما نزل الله تعالى إليكم من صفاته ، أوليس لكم السؤال بل بين الله تعالى لكم ، والأول أظهر ، " الله " مستجمع للصفات الكمالية الثبوتية " واحد " يدل على الصفات السلبية " أحد " أي لا شريك له " يخلق تبارك وتعالى ما يشاء " قيل إشارة إلى نفي كونه تعالى جسما بالبرهان إذ قد ثبت وتحقق في موضعه أن العلة الموجدة ومعلولها لا يجوز أن يكونا من نوع واحد ، وإلا لزم أن يكون الشيء علة لنفسه وأيضا وجود العلة الموجدة أقوى وأشد من وجود المجعول ، والتفاوت بالشدة والضعف في الوجودات يستلزم الاختلاف في المهيات ، فظهر أن خالق الأجسام يمتنع أن يكون