شرح
جسما من الأجسام ، وكذا مصور الصور يستحيل أن يكون صورة من نوعها .
الحديث الحادي عشر : مجهول كالصحيح .
قوله : « وَما قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ » أي ما عظموا الله حق تعظيمه فلا يوصف بقدر ولا يعظم تعظيما إلا وكان أعظم من ذلك .
الحديث الثاني عشر : ضعيف .
قوله " عظيم " أي عظيم الذات " رفيع " من جهة الصفات ، لا تبلغ العقول إليهما أو الرفيع بيان لأن العظمة من حيث الرفعة المعنوية .
قوله : حتى صار كيفا أي هو موجد الكيف ومحقق حقيقته في موضوعه حتى صار كيفا له .
قوله : أم كيف أصفه بأين ، المراد به كون الشيء في المكان أو الهيئة الحاصلة للمتمكن باعتبار كونه في المكان ، وحيث اسم للمكان للشيء .
هامش
( 1 ) سورة الأنعام : 91 .