شرح
الحديث التاسع : صحيح .
قوله عليه السلام بصائر : جمع بصيرة .
قوله : الله أعظم : أي أعظم من أن يشك ويتوهم فيه أنه مدرك بالعين ، حتى يتعرض لنفيه ، ويمكن أن يكون بمنزلة النتيجة للسابق ، أي إذا لم يكن مدركا بالأوهام فيكون أعظم من أن يدرك بالعيون .
الحديث العاشر : صحيح .
قوله : « لا تُدْرِكُهُ الأَبْصارُ » هذه الآية إحدى الدلالات التي استدل بها النافون للرؤية ، وقرروها بوجهين ، " أحدهما " أن إدراك البصر عبارة شائعة في الإدراك بالبصر ، إسنادا للفعل إلى الآلة ، والإدراك بالبصر هو الرؤية بمعنى اتحاد المفهومين أو تلازمهما ، والجمع المعرف باللام عند عدم قرينة العهدية والبعضية للعموم والاستغراق بإجماع أهل العربية والأصول وأئمة التفسير ، وبشهادة استعمال الفصحاء وصحة الاستثناء فالله سبحانه قد أخبر بأنه لا يراه أحد في المستقبل ، فلو رآه المؤمنون في الجنة لزم كذبه