تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول — صفحة 337

مساهمون:

ص٣٣٧
شرح
غيره : العيان بحقائق الإيمان ، أي بالعقائد التي هي حقائق أي عقائد عقلية ثابتة يقينية لا يتطرق إليها الزوال والتغير هي أركان الإيمان أو بالأنوار والآثار التي حصلت في القلب من الإيمان ، أو بالتصديقات والإذعانات التي تحق أن تسمى إيمانا أو المراد بحقائق الإيمان ما ينتمي إليه تلك العقائد من البراهين العقلية ، فإن الحقيقة ما يصير إليه حق الأمر ووجوبه ، ذكره المطرزي في الغريبين . " لا يعرف بالقياس " أي بالمقايسة بغيره ، وقوله عليه السلام : ولا يشبه بالناس : كالتعليل لقوله : لا يدرك بالحواس . " موصوف بالآيات " أي إذا أريد أن يذكر ويوصف يوصف بأن له الآيات الصادرة عنه ، المنتهية إليه ، لا بصفة زائدة حاصلة فيه ، أو إنما يوصف بالصفات الكمالية بما يشاهد من آيات قدرته وعظمته وينزه عن مشابهتها ، لما يرى من العجز والنقص فيها " معروف بالعلامات " أي يعرف وجوده وصفاته العينية الكمالية بالعلامات الدالة عليه لا بالكنه . الحديث السادس : مجهول . الحديث السابع : ضعيف .