شرح
قوله عليه السلام تنفلق : لعله ضمن معنى الكشف .
قوله عليه السلام أترى ( 1 ) له مدبرا : استفهام تقرير أو إنكار ، أي لا ترى لها مدبرا من أمثالنا ، فلا بد لها من مدبر غير مرئي ولا جسم ولا جسماني لا يحتاج علمه بالأشياء إلى الدخول فيها والدنو منه مطلقا .
قوله عليه السلام فأطرق مليا : أي سكت ناظرا إلى الأرض زمانا طويلا .
الحديث السادس : مجهول .
قوله عليه السلام لا يخلو قولك : أقول يمكن تقرير الاستدلال المذكور في هذا الخبر بوجوه ، ولنشرها هنا إلى بعض براهين التوحيد على وجه الاختصار ، ثم لنذكر ما يمكن أن يقال في حل هذا الخبر الذي هو من غوامض الأخبار ، فأما البراهين .
فالأول : أنه لما ثبت كون الوجود عين حقيقة الواجب فلو تعدد لكان امتياز كل منهما عن الآخر بأمر خارج عن الذات فيكونان محتاجين في تشخصهما إلى أمر خارج ، وكل محتاج ممكن .
الثاني : أنه لو كان لله سبحانه شريك لكان لمجموع الواجبين وجود غير وجود الآحاد ، سواء كان ذلك الوجود عين مجموع الوجودين أو أمرا زائدا عليه ، ولكان هذا الوجود محتاجا إلى وجود الأجزاء ، والمحتاج إلى الغير ممكن محتاج إلى المؤثر والمؤثر في الشيء يجب أن يكون مؤثرا في واحد من أجزائه ، وإلا لم يكن
هامش
( 1 ) كذا في السنخ لكن في المتن « أترى لها . . » بتأنيث الضمير .