تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول — صفحة 238

مساهمون:

ص٢٣٨
شرح
الفاعل إليه عليه السلام . قوله عليه السلام لما لا تستيقن : كذا في بعض النسخ بصيغة الخطاب وفي بعضها بصيغة الغيبة ، وفي بعضها لمن لا يستيقن ، وفي توحيد الصدوق ما لم تستيقن بصيغة الخطاب فعلى الأول نسبة العجز إلى الموصول على المجاز ، وعلى الثاني إما على بناء الفاعل بإرجاع الضمير إلى الظان المعلوم بقرينة المقام والإسناد كما تقدم ، أو على بناء المفعول وهو أظهر ، وعلى الثالث قيل : يعني من استيقن شيئا فيقول أظنه لمصلحة تقتضي ذلك فليس بعاجز في معرفته ، إنما العجز لغير المتيقن ولا يخفى عدم الحاجة إلى هذا التكلف . قوله عليه السلام عجبا لك . نصبه على المصدر أي عجبت عجبا لك ، أو على النداء أي يا عجبا لك . قوله عليه السلام ولم تجز هناك : أي لم تجز السماوات فتعرف الذي خلقهن ، وما قيل : من أنه إشارة إلى مكة أي هي غاية سفرك أو المعمور من الأرض فلا يخفى بعدهما . قوله عليه السلام لعل ذلك : تصديق للشك على سبيل الشك للمصلحة ، أو المراد أنه لعله لا يكون الصانع أي الشك لا ينفعكم توهما منه أنه عليه السلام يكتفي بذلك