شرح
الحديث الثالث عشر صحيح .
قوله عليه السلام أعربوا حديثنا : الإعراب الإبانة والإفصاح ، والمراد إظهار الحروف وإبانتها بحيث لا تشتبه بمقارباتها ، وإظهار حركاتها وسكناتها ، بحيث لا يوجب اشتباها ويحتمل أن يراد به إعرابه عند الكتابة بأن يكتب الحروف بحيث لا يشتبه بعضها ببعض ، أو يجعل عليها ما يسمى اليوم عند الناس إعرابا ، كما كان دأب القدماء ورعاية الجمع أحوط .
الحديث الرابع عشر ضعيف على المشهور .
قوله عليه السلام حديث أبي : أي أحاديث كل واحد منهم مأخوذة من الآخر ومنتهية إلى قول الله تعالى ، ولا مدخل فيها للآراء والظنون فلا اختلاف في أحاديثهم ، ويومئ إلى أنه يجوز رواية ما سمع من أحدهم عن غيره عليه السلام كما مر .
الحديث الخامس عشر مجهول .
وقال في الإيضاح : شينولة بفتح الشين المعجمة وإسكان الياء المنقطة تحتها نقطتين وضم النون وإسكان الواو ، والخبر يدل على صحة تحمل الحديث بالوجادة ، وعلى جواز الرجوع إلى الكتب المؤلفة قبله عليه السلام والاعتماد عليها والعمل