مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول — صفحة 127
الموت والقتل ، ويحتمل تعلقه بالقول ، وعلى الثانية فاعله نفسي وقوله " فينا " خبر لقوله قول الله ، فعلى الأول كان المراد التهديد والتخويف ، بأن الأمة صاروا مستحقين لقبائح أعمالهم لا ذهابنا من بينهم ووقوع العذاب عليهم ، وعلى الثاني الظاهر أن المراد إنا لا نخاف من الموت والقتل ، لكن لا نطلبه من الله تعالى ، لأنه سبب لعذاب الناس وسلب الرحمة منهم ، فيكون تقدير الكلام لكن فينا قول الله ، ويحتمل أن يكون على هذا الوجه أيضا تعليلا للتسخية . باب مجالسة العلماء وصحبتهم الحديث الأول : مرفوع . قوله عليه السلام على عينك : أي على بصيرة منك أو بعينك ، فإن على قد تأتي بمعنى الباء كما صرح به الجوهري ، أو المراد رجحه على عينك ، أي ليكن المجالس أعز عندك من عينك . قوله عليه السلام نفعك علمك : إما بأن تعلمهم أو تستفيد منهم تذكيرا وتأييدا لما تعلم ، وما قيل : إن علمك بدل من الضمير البارز في نفعك ، أي نفع الجلوس معهم علمك ، تكلف مستغنى عنه . قوله عليه السلام أن يظلهم : قال الفيروزآبادي : أظلني الشيء أي غشيني ، والاسم