شرح
بِسمِ اللَّه الرَّحمنِ الرَّحيمِ
الحمد للَّه ربّ العالمين وله الشكر بأن أوضح لنا سبيل الشكر .
والصلاة والسلام على خير خلقه وأفضل رسله الذي ختم به النبوّة والرسالة محمد بن عبد اللَّه عليه أفضل الصلاة ، وعلى من اصطفاه من آله البررة أوّلهم عليّ بن أبي طالب وخاتمهم بقيّة اللَّه الأعظم الحجة بن الحسن وعلى بنته أمّ الأئمّة النقباء فاطمة الزهراء عليهم جميعا صلوات اللَّه وسلامه .
وبعد فهذا هو المجلَّد السابع والعشرون من مدارك العروة الوثقى رضوان اللَّه على مصنّفها وفّقت بحمد اللَّه ومنه لتجديد النظر فيه - بعد أن صنّفته أوّلا - في زمن تهاجم الكفّار والفسّاق المنافقين على المسلمين والمؤمنين في أكثر البلاد الإسلاميّة فكم من الشباب قد قتلوهم وكم من البلاد قد خرّبوها ، وكم من الأموال قد نهبوها وكم ، وكم . . كسر اللَّه خياشيم آخرهم كما كسر خياشيم أوّلهم ولا سيّما قد ابتلينا في سنتنا هذه هي سنة 1407 من السنة القمرية من الهجرة النبويّة على هاجرها آلاف التحيّة - بالقتل العام في بلد جعله اللَّه آمنا ومأمنا لكلّ ذي روح بناتي ، فضلا عن الحيواني ، فضلا عن المؤمنين ، فضلا عن الناسكين للحج في أيّام العشر من ذي الحجة الحرام في البلد الحرام من قبل الحكومة المستعارة من قبل الكفّار المعاندين للإسلام والمسلمين .
أغثنا يا صاحب الزمان