تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 142

مساهمون:

ص١٤٢
شرح
وفي صحيح صفوان بن يحيى عن عبد اللَّه بن سنان ، عن عبد اللَّه ابن يحي الكاهلي ، قال : سمعت أبا عبد اللَّه عليه السلام يقول : ويذكر الحج ، فقال : قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله : هو أحد الجهادين هو جهاد الضعفاء ونحن الضعفاء أما انه ليس شيء أفضل من الحج إلَّا الصلاة ، وفي الحج ههنا صلاة وليس في الصلاة قبلكم حج ، الحديث ( 1 )( 1 ) الوسائل باب 41 قطعة من حديث 2 من أبواب وجوب الحج .. وفي خبر عليّ بن أبي حمزة ، عن أبي الحسن موسى بن جعفر عليهما السلام قال : الحج جهاد الضعفاء وهم شيعتنا ( 2 )( 2 ) الوسائل باب 38 حديث 33 من أبواب وجوب الحج .. وفي صحيح ابن أبي نصر ، عن محمد بن عبد اللَّه ، قال : قلت للرضا عليه السلام : أنّ أبي حدّثني عن آبائك انه قيل لبعضهم : انّ في بلادنا موضع رباط يقال له : قزوين ، وعدو يقال له : الديلم فهل من جهاد أو هل من رباط ؟ فقال : عليكم بهذا البيت فحجّوه ، ثم قال : فأعاد عليه الحديث ثلاث مرّات كل يقول : عليكم بهذا البيت فحجّوه ، الحديث ( 3 )( 3 ) الوسائل باب 44 حديث 1 من أبواب وجوب الحج .. وروي الصدوق ( ره ) مرسلا قال : جاء رجل إلى عليّ بن الحسين عليهما السلام ، قال : قد آثرت الحج على الجهاد وقد قال اللَّه عزّ وجلّ : « إِنَّ الله اشْتَرى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وأَمْوالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ » ؟ فقال له عليّ بن الحسين عليهما السلام : فاقرأ ما بعده فقال : التائبون العابدون ( إلى أن بلغ آخر الآية ) فقال له : ان رأيت هؤلاء فالجهاد معهم يومئذ أفضل من الحج ( 4 )( 4 ) الوسائل باب 44 حديث 2 من أبواب وجوب الحج ، والآية في سورة التوبة 111 .. ولعلّ وجه تسميته جهادا مجازيّا كونه كالجهاد سببا لظهور الإسلام ، فكما انّ الجهاد يدفع أعداء الدين فكذا الحج فانّ المجتمع الكذائي يوم عرفة وأيّام