شرح
بسم اللَّه الرّحمن الرّحيم
الحمد للَّه للَّذي وفّق عبده المذنب المعترف بالتقصير لمزاولة فقه أهل البيت عليهم السلام وهو يرجو من رحمة ربّه أن يكون مغفورا ذنبه مشكورا سعيه .
والصلاة والسلام على من بعث لتتميم مكارم الأخلاق وأرسل إلى الخلق أجمعين في كلّ زمان ومكان لئلا يكون للنّاس على اللَّه حجّة بعد الرّسل : « يا أَيُّهَا الرُّسُلُ كُلُوا مِنَ الطَّيِّباتِ واعْمَلُوا صالِحاً » ( 1 )( 1 ) المؤمنون / 51 .وعلى آله الَّذين بهم تمّم اللَّه نعمته على المسلمين « الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي ورَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلامَ دِيناً » ( 2 )( 2 ) المائدة / 3 ..
وبعد نشكر اللَّه تعالى على أن أصبحنا في زمن دولة آدم الَّذي أراد اللَّه أن يعبد جهرا ببركة شهداء الإسلام ، ونحن نعترف بأنّا مرهونون لدماء الشّهداء حدوثا وبقاء شكر اللَّه مساعيهم الجميلة وجعلنا حافظين لدمائهم وحشرهم مع شهداء بدر وحنين ووجوههم ضاحكة مستبشرة ، وجعل وجوه أعدائهم غبرة عليها قترة وذلَّة ، ودفع اللَّه شر أعداء المسلمين بحقّ محمد وآله الطاهرين .
خير الكلام ما قلّ ودلّ .
قال عليه السلام : الفقه ثمّ المتجر إلخ .
أيّها الإخوة المؤمنون تفقّهوا فإنّ الحكومة الإسلاميّة قد تحقّقت ببركة الفقهاء فقط .