شرح
( إبقاء العمل أشدّ من العمل )
من كلمات قصار مولانا عليّ أمير المؤمنين عليه الصلاة والسلام
أيّها الإخوان تنبّهوا واستيقظوا من نومتكم ، ولا يغشيكم الغفلة والنعاس ، ولا يلهكم الفترة ، وأيقنوا أنّ نعمة حكومة الجمهوريّة الإسلاميّة المؤسّسة بإهراق دماء كثير من شباب الإخوان المؤمنين ، يحدث لنا ، وعلينا تكليفا جديدا ووظيفة ثانويّة لحفظ هذه الحكومة وإن كان ما فيها من النواقص العمليّة .
لكن ليس فيها ناقصة قانونيّة إسلاميّة .
وأين هذا من الحكومة الطاغوتيّة التي كانت مخالفة للإسلام قانونا وعملا ، وأيّ عمل غير مشروع في هذه الحكومة يعادل تبديل التاريخ الإسلامي ؟
أم أيّ قانون غير مشروع يوازن قانون تجويز إسقاط الجنين ولو مع ولوج الروح ؟
أم أي مخالفة عمليّة يوازن الخطاب إلى كورش الكبير - مع عدم ثبوت كونه موحّدا أو ثبوت كونه مشركا - بأن نم نحن ثابتون ، كما صدر من طاغوت الزمان .
أم أيّ عمل أفحش من إشاعة الفحشاء والمنكر ؟
« لَئِنْ شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ »
واللَّه خير حافظا وهو أرحم الراحمين