تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 7

مساهمون:

ص٧
شرح
بسم اللَّه الرّحمن الرّحيم أشكرك اللَّهم على نعمائك ، وأحمدك على آلائك ، وكيف أقدر على الشكر والقدرة على الشكر وتوفيق الشكر على نعمائك هو من آلائك . وإنّ من نعمك وإحسانك الذي لا يقدر القادرون على أداء حق شكرك ، بل ولا عشر من أعشار شكرك ، أن وفّقت المسلمين المؤمنين على أن رأوا انكباب أعداء الدّين على وجوههم وسقوطهم من أوج الاستكبار إلى دركات الخزي والصغار ، لما إنّهم كانوا يمشون على وجه الأرض مكبّين على وجوههم ذلك لهم خزي في الدنيا ولهم في الآخرة عذاب عظيم ودركات الجحيم ، وذلك كلَّه ببركة الأنفاس القدسيّة من صاحب العصر والزمان ، وببركات الدماء التي أريقت على الأرض على وجه يدرك ولا يوصف ، وببركة القيام الحسيني بهدايات نائب الإمام الخميني طوّل اللَّه عمره المبارك ، وبإعانة جلّ علماء العصر لولا كلَّهم كثّر اللَّه أمثالهم . فلك الحمد والشكر يا ربّ العالمين ، وعليك الصلاة والسلام يا رحمة للعالمين وأهل بيتك هم الهداة الأبرار عليهم صلوات اللَّه الملك الجبّار . وبعد فلننقل حديثا في فضل التعليم والتعلَّم كما هو دأبنا في كلّ مجلَّد : روي الكليني - في باب أصناف الناس من الأصول ج 1 - عن علي بن إبراهيم ،