تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 333

مساهمون:

ص٣٣٣
[ 1 ] ( العاشر ) لصلاة الاستخارة ، بل للاستخارة مطلقا ولو من غير صلاة . [ 2 ] ( الحادي عشر ) لعمل الاستفتاح المعروف بعمل أمّ داود .
شرح
[ 1 ] العاشر : لصلاة الاستخارة ، ففي رواية سماعة المروية في الكافي والتّهذيب والفقيه قال عليه السّلام : ( وغسل الاستخارة مستحبّ ) ( 1 )( 1 ) الوسائل : باب 1 ، حديث 3 من أبواب الأغسال المسنونة ج 2 ، ص 937 .. وروي في الوسائل من كتاب الاستخارات لعليّ بن موسى بن طاوس بإسناده ، عن الحسين بن سعيد ، نقلا من كتاب الصلاة ، عن فضالة ، عن معاوية بن وهب ، عن زرارة ، عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام في الأمر يطلبه الطالب من ربّه ، قال : يتصدّق في يومه على ستّين مسكينا كلّ مسكين صاع بصاع النبي صلَّى اللَّه عليه وآله فإذا كان اللَّيل اغتسل في ثلث اللَّيل الباقي ( إلى أن قال ) ثمّ يصلَّي ركعتين ( إلى أن قال ) ثمّ استخار اللَّه مئة مرّة - الحديث . ورواه في مكارم الأخلاق مرسلا ( 2 )( 2 ) الوسائل : باب 1 ، حديث 12 من أبواب صلاة الاستخارة ج 5 ، ص 207 .. وإطلاق موثّقة سماعة يقتضي عدم الفرق بين أن تكون الاستخارة بصلاة أو غيرها من الأدعية والأذكار كما نبّه عليه الماتن ( ره ) . [ 2 ] الحادي عشر : لعمل أمّ داود ، روى السيّد في الإقبال حديثا طويلا في هذه القصّة ، وقال في جملة كلامه : فمن الروايات انّ المنصور حبس عبد اللَّه بن الحسن وجماعة من آل أبي طالب وقتل ولديه محمّدا وإبراهيم ، أخذ داود بن الحسن بن الحسن وهو ابن داية أبي عبد اللَّه جعفر بن محمّد الصّادق عليه السّلام لأنّ أمّ داود أرضعت الصّادق عليه السّلام منها بلبن ولدها داود وحمله مكبّلا بالحديد إلى أن قال عليه السّلام : يا أمّ داود ! قد دنا الشهر الحرام العظيم شهر