شرح
عيد معروف يجتمعون فيه على ذكر اللَّه فجعل فيه الغسل تعظيما لذلك اليوم وتفضيلا له على سائر الأيام وزيادة في النوافل والعبادة وليكون ذلك طهارة من الجمعة إلى الجمعة ( 1 )( 1 ) الوسائل : باب 6 ، حديث 8 من أبواب الأغسال المسنونة ج 2 ، ص 946 .، وغيرها ممّا يجده المتتبّع .
وأمّا الرابعة فروى الشيخ ( ره ) ، بإسناده ، عن سعد بن عبد اللَّه ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن الحسن بن عليّ بن يقطين ، عن أخيه الحسين ، عن عليّ بن يقطين قال : سألت أبا الحسن عليه السلام عن الغسل في الجمعة والأضحى والفطر ، قال : سنّة وليس بفريضة ( 2 )( 2 ) الوسائل : باب 6 ، حديث 9 من أبواب الأغسال المسنونة ج 2 ، ص 944 ..
وعنه عن أحمد بن محمّد ، عن القاسم ، عن عليّ قال : سألت أبا عبد اللَّه عليه السلام عن غسل العيدين أواجب هو ؟ فقال : هو سنّة ، قلت : فالجمعة ؟ قال : هو سنّة ( 3 )( 3 ) الوسائل : باب 6 ، حديث 12 من أبواب الأغسال المسنونة ج 2 ، ص 945 ..
وعنه ، عن يعقوب بن يزيد ، عن محمّد بن أبي عمير ، عن عمر بن أذينة ، عن زرارة ، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام ، قال : سألته عن غسل الجمعة ، فقال : سنّة في السفر والحضر إلَّا أن يخاف المسافر على نفسه القرّ ( 4 )( 4 ) القرّ : هو البرد ، ونقل في المعتبر والمنتهى ( الضّر ) بدل ( القرّ ) ، وكذا في الوسائل في النسخة التي عندي .. ورواه في موضع آخر بإسناده ، عنه ، عن أبي جعفر ، عن يعقوب بن يزيد . . إلخ .