تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 213

مساهمون:

ص٢١٣
شرح
عيد معروف يجتمعون فيه على ذكر اللَّه فجعل فيه الغسل تعظيما لذلك اليوم وتفضيلا له على سائر الأيام وزيادة في النوافل والعبادة وليكون ذلك طهارة من الجمعة إلى الجمعة ( 1 )( 1 ) الوسائل : باب 6 ، حديث 8 من أبواب الأغسال المسنونة ج 2 ، ص 946 .، وغيرها ممّا يجده المتتبّع . وأمّا الرابعة فروى الشيخ ( ره ) ، بإسناده ، عن سعد بن عبد اللَّه ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن الحسن بن عليّ بن يقطين ، عن أخيه الحسين ، عن عليّ بن يقطين قال : سألت أبا الحسن عليه السلام عن الغسل في الجمعة والأضحى والفطر ، قال : سنّة وليس بفريضة ( 2 )( 2 ) الوسائل : باب 6 ، حديث 9 من أبواب الأغسال المسنونة ج 2 ، ص 944 .. وعنه عن أحمد بن محمّد ، عن القاسم ، عن عليّ قال : سألت أبا عبد اللَّه عليه السلام عن غسل العيدين أواجب هو ؟ فقال : هو سنّة ، قلت : فالجمعة ؟ قال : هو سنّة ( 3 )( 3 ) الوسائل : باب 6 ، حديث 12 من أبواب الأغسال المسنونة ج 2 ، ص 945 .. وعنه ، عن يعقوب بن يزيد ، عن محمّد بن أبي عمير ، عن عمر بن أذينة ، عن زرارة ، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام ، قال : سألته عن غسل الجمعة ، فقال : سنّة في السفر والحضر إلَّا أن يخاف المسافر على نفسه القرّ ( 4 )( 4 ) القرّ : هو البرد ، ونقل في المعتبر والمنتهى ( الضّر ) بدل ( القرّ ) ، وكذا في الوسائل في النسخة التي عندي .. ورواه في موضع آخر بإسناده ، عنه ، عن أبي جعفر ، عن يعقوب بن يزيد . . إلخ .