تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 7

مساهمون:

ص٧
شرح
بسم اللَّه الرّحمن الرّحيم حديث في التّفقّه الحمد للَّه الذي حثّ عباده على النفر وجعل غاية النفر التّفقّه في الدّين ، ثمّ الإنذار الذي إحدى مراتبه بيان حلاله وحرامه كي يكون حجّة على العباد : « لِيَهْلِكَ مَنْ هَلَكَ عَنْ بَيِّنَةٍ ويَحْيى مَنْ حَيَّ عَنْ بَيِّنَةٍ » و : « لِئَلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى الله حُجَّةٌ » . والصلاة والسلام على من بشّر بما هو حقّ من الثواب وأنذر بما هو صدق من العقاب محمّد المبعوث إلى الخلق مبشرا ونذيرا وعلى آله الذين هم خلفائه وبهم تمّت الحجة فهم حجج اللَّه على عباده إلى يوم يقوم فيه الحساب . وبعد لما أن وفّقني اللَّه لتأليف الجزء الخامس ساعدني التوفيق لصرف الهمّة في تأليف الجزء السادس ، فله الحمد والشكر فلنقدّم بعض ما ورد عن أهل البيت ( ع ) من الحثّ على التفقّه كي يصير الطالب على شوق وشغف لطلبه . فنقول بعون اللَّه وتوفيقه : روى الكليني ( ره ) في باب فرض العلم ووجوب طلبه . . إلخ ، عن محمّد بن يحيى ، عن محمّد بن الحسين ، عن محمّد بن عبد اللَّه ، عن عيسى بن عبد اللَّه العمري ، عن أبي عبد اللَّه ( ع ) قال : طلب العلم فريضة .