بسم اللَّه الرحمن الرحيم
شرح
الحمد للَّه رب العالمين وصلَّى اللَّه على أشرف رسله الذي أنزل عليه أفضل كتبه محمّد بن عبد اللَّه وعلى آله الذين اصطفاهم اللَّه من عنده لتبيين ما بقي على الاجمال من الكتب والسنة بعد أن قبض روح رسول اللَّه إليه سيما من كان أفضلهم - بتنصيص منهم عليه السلام - أعني علي بن أبي طالب صلوات اللَّه عليهم أجمعين .
( أما بعد ) فهذا الجزء الثالث من مدارك العروة أرجو أن يكون لي ذخرا ليوم لا ينفع مال ولا بنون إلَّا من أتى اللَّه بقلب سليم ولنقدم بعض ما ورد في فضيلة التفقه تتميما لبعض ما نقلنا في ديباجة الجزء الأول فنقول :
روى الكليني ( ره ) في باب صفة العلم وفضله إلخ عن الحسين بن محمّد ، عن معلى بن محمّد ، عن الحسن بن علي الوشاء عن حماد بن عثمان ، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال : إذا أراد اللَّه بعبد خيرا فقهه في الدين .
وعن أحمد بن إدريس ، عن محمّد بن حسان عن إدريس بن الحسن عن أبي إسحاق الكندي ، عن بشير الدهان قال : قال أبو عبد اللَّه عليه السلام : لا خير فيمن لا